فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 18 من 129

* عن موسى الكاظم (ع) وقد سئل عن قوله تعالى: (قل إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن) (الأعراف31) . فقال: إن هذا القرآن له ظهر وبطن: فجميع ما حرم الله في القرآن هو الظاهر، والباطن من ذلك أئمة الجور. وجميع ما أحل الله تعالى في الكتاب هو الظاهر، والباطن من ذلك أئمة الحق [1] .

لو أردنا أن نطبق هذه القاعدة (الكلينكية) ، ونسير على مقتضاها في تفسير الحرام والحلال في كتاب الله فلا بد أن يكون معنى قوله تعالى: (حرمت عليكم أمهاتكم) (النساء/23) أي أئمة الجور ، وقوله تعالى: (أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم) (البقرة/187) يعني أئمة الحق. هل هذا كلام؟!

وما معنى قوله تعالى: (يا أيها النبي إنا أحللنا لك أزواجك اللاتي آتيت أجورهن) (الأحزاب: 50) ؟! وقس عليه ! (سُبْحَانَكَ هَذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ)

(تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنْشَقُّ الأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا) !!!

* عن أبي عبد الله (ع) قال: نزل القرآن بإياك أعني واسمعي يا جارة [2] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت