فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 17 من 129

وهذه طائفة من الشواهد على لعب الشيعة ممثلين بإمامهم الكليني بكتاب الله والاستهزاء بآياته والاستخفاف بكتابه شأنهم شأن اليهود الذين قال الله عنهم: (مِنَ الَّذِينَ هَادُوا يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ وَيَقُولُونَ سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا وَاسْمَعْ غَيْرَ مُسْمَعٍ وَرَاعِنَا لَيًّا بِأَلْسِنَتِهِمْ وَطَعْنًا فِي الدِّينِ وَلَوْ أَنَّهُمْ قَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَاسْمَعْ وَانْظُرْنَا لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ وَأَقْوَمَ وَلَكِنْ لَعَنَهُمُ اللَّهُ بِكُفْرِهِمْ فَلا يُؤْمِنُونَ إِلا قَلِيلًا) (النساء:46) .

وقال أيضًا: (يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ لا يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ مِنَ الَّذِينَ قَالُوا آمَنَّا بِأَفْوَاهِهِمْ وَلَمْ تُؤْمِنْ قُلُوبُهُمْ وَمِنَ الَّذِينَ هَادُوا سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ سَمَّاعُونَ لِقَوْمٍ آخَرِينَ لَمْ يَأْتُوكَ يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ مِنْ بَعْدِ مَوَاضِعِهِ يَقُولُونَ إِنْ أُوتِيتُمْ هَذَا فَخُذُوهُ وَإِنْ لَمْ تُؤْتَوْهُ فَاحْذَرُوا وَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ فِتْنَتَهُ فَلَنْ تَمْلِكَ لَهُ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا أُولَئِكَ الَّذِينَ لَمْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يُطَهِّرَ قُلُوبَهُمْ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ) (المائدة:41)

هذا اللعب وهذا الهزء والاستخفاف بكتاب الله جل وعلا يسمونه بالتفسير الباطن! فللقرآن ظاهر باطن. وهذا التفسير الباطن سنعرض منه نماذج لترى بعينك أن هذا الأسلوب غريب كل الغرابة عن لغة العرب التي نزل بها القرآن الكريم: لم يعرفه العرب قط من لغتهم، ولا علاقة لهذه المعاني الباطنة أو الباطلة - لا فرق - باللفظ من قريب ولا من بعيد. إنما هي لعب خالص بكتاب الله وتحريف وتخريف بكل ما تحمل هذه الألفاظ من معان. وإليك البيان..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت