فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 16 من 129

الزائد في كتاب الله ملعون

ومما يدعو إلى العجب أن الكليني يروي هذه الروايات التي مرت بنا، والتي تنص صراحة على تحريف الكتاب بالزيادة والنقصان ثم يروي الرواية الآتية:

* عن أبي جعفر (ع) قال: قال رسول الله (ص) خمسة لعنتهم وكل نبي مجاب الدعوة: الزائد في كتاب الله، والترك لسنتي، والمكذب بقدر الله، والمستحل من عترتي ما حرم الله، والمستأثر بالفيء والمستحل له. [1]

ضرب القرآن ببعضه كفر

* عن أبي عبد الله (ع) قال: قال أبي (ع) ما ضرب رجل القرآن

ببعض إلا كفر! [2] .

ما وافق كتاب الله فخذوه وما خالف فدعوه

يقول تعالى: (وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدْقًا وَعَدْلًا لا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ) (الأنعام:115)

ويقول: (وَاتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنْ كِتَابِ رَبِّكَ لا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ وَلَنْ تَجِدَ مِنْ دُونِهِ مُلْتَحَدًا) (الكهف:27) .

ويقول: (إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ) (الحجر:9) . وقد أجمعت الأمة على أن من اعتقد الزيادة أو النقصان في القرآن كافر ملعون. فهذه الروايات باطلة، بل كافرة هي ومن رواها (لع) معتقدًا صحتها.

وهي مردودة بروايات الكتاب نفسها:

* فعن عبد الله (ع) قال: قال رسول الله (ص) : ما وافق كتاب الله فخذوه وما خالف كتاب الله فدعوه [3] .

* وعن أبي يعفور قال: سأل أبا عبد الله (ع) عن اختلاف الحديث يرويه من نثق به ومن لا نثق به؟ قال: إذا ورد عليكم حديث له شاهد من كتاب الله أو من قول رسول الله (ص) وإلا فالذي جاءكم أولى به [4] .

* وعنه: كل شيء مردود إلى الكتاب والسنة. وكل حديث لا يوافق كتاب الله فهو زخرف [5] .

* وعنه: من خالف كتاب الله وسنة محمد (ص) كفر [6] .

تحريف المعاني

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت