فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 7 من 56

والمجلد في (707) من الصفحات المخصصة لتكفير الصحابة (رضوان الله تعالى عليهم) ، والطعن فيهم. هذا عدا ما ورد من ذلك في بقية مجلدات الكتاب البالغة أكثر من مائة مجلد!!!

-- إرشاد القلوب بحذف الإسناد مرفوعا إلى عبد الرحمن بن غنم الأزدي ختن معاذ بن جبل و حين مات كانت ابنته تحت معاذ بن جبل، و كان أفقه أهل الشام و أشدّهم اجتهادا، قال مات معاذ بن جبل بالطاعون، فشهدت يوم مات و الناس متشاغلون بالطاعون، قال و سمعته حين احتضر و ليس في البيت غيري و ذلك في خلافة عمر بن الخطاب، فسمعته يقول ويل لي ويل لي. فقلت في نفسي أصحاب الطاعون يهذون و يقولون الأعاجيب. فقلت له أ تهذي. قال لا، رحمك اللّه. قلت فلم تدعو بالويل و الثبور. قال لموالاتي عدوّ اللّه على وليّ اللّه. فقلت له من هم. قال موالاتي عتيقا و [رمع] [1] على خليفة رسول اللّه و وصيّه عليّ بن أبي طالب عليه السلام. فقلت إنّك لتهجر. فقال يا ابن غنم و اللّه ما أهجر، هذان، رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و عليّ بن أبي طالب عليه السلام يقولان لي يا معاذ أبشر بالنار.أنت و أصحابك. أفليس قلتم إن مات رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله أو قتل زوينا الخلافة عن عليّ بن أبي طالب (ع) فلن تصل إليه، فاجتمعت أنا و عتيق و [رمع] و أبو عبيدة و سالم، قال قلت متى يا معاذ. قال في حجّة الوداع، قلنا نتظاهر على عليّ (ع) فلا ينال الخلافة ما حيينا، فلمّا قبض رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله قلت لهم أنا أكفيكم قومي الأنصار فأكفوني قريشا، ثم دعوت على عهد رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله إلى هذا الذي تعاهدنا عليه بشر بن سعيد و أسيد بن حصين فبايعاني على ذلك، فقلت يا معاذ إنّك لتهجر، فألصق خدّه بالأرض فلمّا زال يدعو بالويل و الثبور حتى مات.

(1) أي [عمر] . كتبه مقلوبًا!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت