- [تفسير العياشي] عن محمد بن مروان، عن أبي جعفر عليه السلام في قوله ما أَشْهَدْتُهُمْ خَلْقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ لا خَلْقَ أَنْفُسِهِمْ وَ ما كُنْتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُدًا. قال إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله قال اللّهمّ أعزّ الدين بعمر بن الخطاب أو بأبي جهل بن هشام، فأنزل اللّه وَ ما كُنْتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُدًا يعنيهما.
- [تفسير العياشي] عن محمد بن مروان، عن أبي عبد اللّه عليه السلام، قال قلت له جعلت فداك، قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله أعزّ الإسلام بأبي جهل بن هشام أو بعمر بن الخطاب. فقال يا محمّد قد و اللّه قال ذلك، و كان عليّ أشدّ من ضرب العنق، ثم أقبل عليّ فقال هل تدري ما أنزل اللّه يا محمّد. قلت أنت أعلم جعلت فداك. قال إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله كان في دار الأرقم فقال اللّهمّ أعزّ الإسلام بأبي جهل بن هشام أو بعمر بن الخطاب، فأنزل اللّه ما أَشْهَدْتُهُمْ خَلْقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ لا خَلْقَ أَنْفُسِهِمْ وَ ما كُنْتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُدًا يعنيهما. [1]
-عن ابن فرقد، عن أبي عبد اللّه عليه السلام في قوله تعالى وَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِلَّذِينَ آمَنُوا امْرَأَتَ فِرْعَوْنَ... الآية. فقال هذا مثل ضربه اللّه لرقيّة بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله التي تزوّجها عثمان بن عفّان. قال و قوله وَ نَجِّنِي مِنْ فِرْعَوْنَ وَ عَمَلِهِ. يعني من الثالث و عمله. و قوله وَ نَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ. يعني بني أميّة.
(1) 30/ 232-235، وهذا يشمل كل ما صدِّر بعبارة [تفسير العياشي] بعد الهامش السابق.