-عن الحسين بن مختار، عنهم عليهم السلام في قوله تعالى وَ لا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ مَهِينٍ، الثاني. هَمَّازٍ مَشَّاءٍ بِنَمِيمٍ مَنَّاعٍ لِلْخَيْرِ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ عُتُلٍّ بَعْدَ ذلِكَ زَنِيمٍ، قال العتل الكافر العظيم الكفر، و الزنيم ولد
الزنا. [1]
-البرسي، في مشارق الأنوار عن محمد بن سنان، قال قال أمير المؤمنين عليه السلام لعمر يا مغرور إنّي أراك في الدنيا قتيلا بجراحة من عبد أمّ معمر تحكم عليه جورا فيقتلك توفيقا، يدخل بذلك الجنّة على رغم منك، و إنّ لك و لصاحبك الذي قمت مقامه صلبا و هتكا تخرجان عن جوار رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله فتصلبان على أغصان جذعة يابسة فتورق فيفتتن بذلك من والاك. فقال عمر و من يفعل ذلك يا أبا الحسن (ع) . فقال قوم قد فرّقوا بين السيوف و أغمادها، فيؤتى بالنار التي أضرمت لإبراهيم عليه السلام و يأتي جرجيس و دانيال و كلّ نبيّ و صدّيق، ثم يأتي ريح فينسفكما في اليمّ نسفا.
و قال عليه السلام يوما للحسن يا أبا محمد أ ما ترى عندي تابوت من نار يقول يا عليّ استغفر لي، لا غفر اللّه له.
و روي في تفسير قوله تعالى إِنَّ أَنْكَرَ الْأَصْواتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ قال سأل رجل أمير المؤمنين عليه السلام ما معنى هذه الحمير. فقال أمير المؤمنين عليه السلام اللّه أكرم من أن يخلق شيئا ثم ينكره، إنّما هو زريق و صاحبه في تابوت من نار في صورة حمارين، إذا شهقا في النار انزعج أهل النار من شدّة صراخهما. [2]
-عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام، قال ما حرّم اللّه شيئا إلّا