1-أن الحاج مسافر: والمسافر مستجاب الدعاء، قال النبي - صلى الله عليه وسلم: (ثلاث دعوات مستجابات: دعوة المظلوم، ودعوة المسافر ودعوة الوالد لولده) رواه البخاري في الأدب المفرد، وأبو داود، وصححه الألباني.
2-أن الحاج مستجاب الدعوة: قال النبي - صلى الله عليه وسلم: (الغازي في سبيل الله، والحاج، والمعتمر وفد الله، دعاهم فأجابوه، وسألوه فأعاطاهم) رواه ابن ماجه، وصححه الألباني.
3-في الحج يشتد الإخلاص: وذلك من أعظم أسباب الإجابة كما في قصة أصحاب الغار الذين انطبقت عليهم الصخرة، كما في صحيح البخاري، فكان إخلاصهم لله أعظم سبب لنجاحهم.
4-في الحج مواضع عديدة يشرع فيها الدعاء، وترجي الإجابة: فمن ذلك ما يلي:
أ- الدعاء عند الصفا: لما جاء في صحيح مسلم من الحديث الطويل في صفة حجة النبي - صلى الله عليه وسلم - الذي رواه جابر، وفيه: (فبدأ بالصفا، فَرقىَ حتى رأى البيت، فاستقبل القبلة، فوحد الله، وكبَّره، وقال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، لا إله الله وحده، أنجز وعده ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده ثم دعا بين ذلك، قال مثل هذا ثلاث مرات) .
ب- الدعاء عند المروة للحديث السابق، وفيه (ثم نزل المروة، حتى إذا انصبَّت قدماه في بطن الوادي سعى حتى إذا صَعِدتا مشى، حتى إذا أتى المروة ففعل على المروة كما فعل في الصفا) .
ج- الدعاء يوم عرفة: قال النبي - صلى الله عليه وسلم: (أفضل الدعاء دعاء يوم عرفة، وأفضل ما قلت أنا والنبيون من قبلي لا إله إلا الله وحده لا شريك له) رواه مالك، والترمذي، وحسنه الألباني.
د- الدعاء عند المشعر الحرام: كما جاء في حديث جابر الطويل، وفيه: (ثم ركب القصواء حتى إذا أتى المشعر الحرام، فاستقبل القبلة، فدعاه، وكبره، وهلله، ووحده، فلم يزل واقفًا حتى أسفر جدًا) .