الصفحة 8 من 39

و هذا الكتاب فقط عبارة عن مصدر واحد للتعلم التدريجي للساحر. و هذا الكتاب أيضًا له بُنية كالسحر الذي يصفه. و يضيفا حول هذه الغاية من الكتاب: {لإنكار هذه القدرة أو ببساطة ربطها بالموهبة أو الحدس أو العبقريّة هي عملية تحديد وتقليص للفرد في مساعدة الأشخاص. لم تكن رغبتنا في هذا الكتاب لتسأل جودة تجربتنا السّاحرة لهؤلاء السحرة العلاجيّين، ولكنّ إلى حدّ ما لإظهار أن هذا السّحر الذي يؤدّونه له بُنية مثل الأنشطة البشريّة المعقّدة الأخرى كالرّسم أو تأليف الموسيقى أو وضع رجل على القمر. ولذلك فهو ممكن وقابل للتّعلّم على اعتبار وجود الموارد المناسبة. ونحن لا ندّعي أننا قد اكتشفنا الحقيقة أو معظم الطّرق القويّة للعلاج النّفسيّ خاصّة، ولكن نرغب فقط لإعطائك مجموعة معيّنة من الأدوات التي تبدو إلينا أنها ضمنيّة في أفعال هؤلاء المعالجين؛ حتّى قد تبدأ أو تواصل العمليّة الأبديّة للتّحسّن و إثراء و صناعة المهارات التي تعرضها كمساعد للناس} . و أيضًا في مقدمة الكتاب الأول أبرزا المؤلفان قصة الملك الساحر مع ابنه الأمير في إشارة لماهية البرمجة اللغوية العصبية في التأثير على خارطة الرأس و الواقع بحيث استطاع الملك الساحر من التأثير على ابنه بحيث يرى ما يشاء أبيه أن يراه من عدم وجود إله و أميرات وجزر في محيطه و واقعه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت