3.اختلاطها بالعقائد والديانات والفلسفات والممارسات الشرقية والغربية كوحدة الوجود و حكم القبّالة والطب البديل والطاقة والبوذية والمنطق والفيزياء والطبيعيات و السّحر والشعوذة والكهانة والتنجيم وعلم الغيبيات واللاهوتيات.
و كل من يقوم بتفحص هذه القرائن والعناصر لا بد أن يصل إلى حقيقة و ماهية البرمجة بشمولية ثاقبة، وبذلك يطمئن إلى استنتاجه حول أمرها. و أما غير ذلك فسوف يكون لديه إغفال عن الحق، وقصر في النظر. و لذلك ينبغي تحديد مفاصل البرمجة، وتحديد مسارها، وتنقيحها، وتوضيحها للناس. فالبرمجة أصبحت تُمارس من قبل العامة والخاصة من غير رادع و ضابط أو رقيب. ولذلك فعلينا أن لا نُعمّم الحكم في أمر تطبيقات البرمجة نظرًا لاختلاف مدارسها و توجهاتها. بل ينبغي تأصيلها، و ضبطها بضوابط و أطر إسلامية، و بيان إذا كان منهجها موافقًا لما جاء في الكتاب والسنة أم لا، من غير تعصب مقيت.