الصفحة 35 من 39

وينبغي الإشارة إلى أن مدارس و مشارب البرمجة في الشرق و الغرب تشترك في أساسيات البرمجة كفلسفتها و فرضياتها و بعض تقنياتها الأساسية. و تختلف هذه المدارس بعضها عن بعض في تقديم بعض المهارات و الأدوات و التقنيات و الممارسات، و التي قد لا توافق ثقافة ومعتقدات بعض المجتمعات وخاصة الإسلامية. فعلى سبيل المثال، فبعض مدارس البرمجة من قد أدخل عليها أوهام الطاقة والشكرات و الهونا و الشامانية و الطب البديل و السحر و اليوغا و حركات البراعة الجسدية و العقائد والثقافات البوذية؛ لتتقوى دراسة البرمجة بها، و تُسوّق للناس، و تُثيرهم و تستثيرهم. و تداخل هذه الفنون و العلوم مع البرمجة و اختلاطها بعلوم الأعصاب و النفس والاجتماع والإدارة والمنطق قد أشكل على طلابها و روادها في الشرق و الغرب. فالبعض على مستوى العالم اعتبر البرمجة على أنها سبيل لتطوير و ضبط الذات والنفس والإتصال و مساعدة الآخرين بتنقيحها من العلوم و الفنون التأثيرية و المنافية للأخلاق. و البعض الآخر استخدم البرمجة في التأثير على الآخرين بإضافة بعض فنون الطاقة و التأثير التخييلي و السحر و غيرهم مما ذُكر سابقًا. و تختلف ممارسات البرمجة و طرق عرضها و التدريب عليها بحسب ثقافة و خلفية و أهداف مدربيها. و للإشارة، فإن منهج دورات البرمجة اللغوية العصبية يخضع لمراقبة دقيقة و لصيقة من الإتحادات ذات العلاقة التي تمنح شهادات معتمدة في ذلك. و عادة هذه الإتحادات لا تُسوّغ للمدربين تجاوز الخطوط المرسومة لهم في أداء و كتابة مقررات البرمجة اللغوية العصبية. و لذلك، فإن أمر تنقيح مقررات البرمجة اللغوية العصبية هي ليست على إطلاقها في أيدي و تحت تصرف المدربين من المسلمين، بل إنه يُشترط على المدربين من قِبل الإتحادات الغربية المختصة بشهادات البرمجة الإمتثال بكامل مقررات البرمجة أثناء التدريب من دون تغيير أو حذف أو إضافة دون إذن مُسبق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت