و بالرغم من النتائج المزعومة المُتحصل عليها في دورات البرمجة اللغوية العصبية من تقوية لغة الخطاب والإتصال والعلاج وتهذيب السلوك وتفجير القدرات الكامنة إلا إنها في جذورها اعتمدت على أصول مخالفة للدين، واحتوت على طرق تأثيرية و تخييلية ربما استخدمت في الإتجاه السلبي إذا أُطلق لها العنان ولم تُضبط. و الذي ينبغي إدراكه في هذا الإطار أن للبرمجة صبغة سلبية في الغرب، وأن هناك أكثر من منظمة تسعى لصد نشاطاتها ومحاربة وجودها بسبب سوء استخدامها في الإغواء والإغراء و غير ذلك من التطبيقات الهابطة للتنويم الإيحائي، والتي ربما أدت إلى تصرفات غير أخلاقية من خلال التفكير بالسيطرة و التأثير على الآخرين. و يؤكد أنتوني روبنز أحد كبار مطوري البرمجة على خطورة تقنية الـ"NLP"، فيذكر: (أجد أنّه يعمل بصورة مخيفة جدًا لدرجة أن شخص ما بالتّدريب الرّديء عليها يُمكن أن يعمل الكثير من الضّرر. فلم يكنّ هناك تحكّم في الجودة في مجال"NLP"، والكثير من النّاس ينتشرون و يدرسون"NLP"بالرغم من كون معرفتهم بها قليلة جدا. وتأدية طرق"NLP"هي مهارة، و ربّما يُوجد فقط واحد من عشرة ممارسي الـ"NLP"في أعلى 10 % لمستوى مهارة"NLP"و ربّما حتّى أقلّ من ذلك.