و يرجع تاريخ هذا التنويم المغناطيسي إلى الحضارات القديمة، والتي ينتشر فيها السحر والشعوذة و معابد للنوم الشفائي، و ذلك من خلال ممارسة طقوس خفية و هتافات وتأملات و إيحاءات متكررة و قرع للطبول. والتعبير بكلمة (hypnosis) ترجع إلى أصل يوناني، و تعني النوم بسبب حالة الغيبوبة (ypnos) . فالتنويم المغناطيسي هو عبارة عن إحداث و إدخال الشخص المسترخي في حالة شبيهة بالنوم عن طريق تكرار بعض الكلمات أو الحركات الإيحائية، أو بالتحديق الشديد الذي يؤدي إلى إجهاد عضلات العين. و يُستخدم التنويم المغناطيسي في العيادات الطبية النفسية، أو في بعض مسارح السحر والألعاب الاستعراضية كعامل لجذب الجماهير. و الطبيب النمساوي فرانز أنتون ميسمير هو أول هو من اكتشف و استخدم أكاديميًا تقنية التنويم المغناطيسي عن طريق الاتصال بالعقل الباطن، و مفهوم المغناطيسية و الاهتزازات المغناطيسية في الشفاء بوضعها على جسم المريض في أواخر القرن الثامن عشر، ومن هنا إلتصق بها مُسمّى التنويم المغناطيسي.