و يحرص مدربي البرمجة اللغوية العصبية في الغرب تكامليًا على إدخال بعض الأساليب الرمزية و المجازية و الرياضات الروحية؛ لإضفاء نوعًا من القوة و الإثارة و الصفاء الذهني والتخلص من أوهام العالم الحسي، و ذلك لسد الجانب الروحي المفقود في البرمجة. فأشركت بعض الطقوس و المعتقدات البوذية و الطاوية و اليوغا و الرايكي والطب البديل و الهونا و الشامانية و المشي على الجمر و أساليب الطاقة الفاسدة من الصين واليابان و غيرهما. و هذه المعتقدات تحتوي على أمور مشابهة لممارسات الصوفية و الهندوكية والقبلانية. فمنظمة اليوغا مثلًا كما يشير الشيخ الدكتور أحمد شلبي تستخدمها الماسونية في الدعوة إلى معتقداتهم الفاسدة، وهي تزعم أنها مجرد ممارسات رياضية و تدريبات جسمانية، وتبدأ باسم اليوجا ثم تنشر سمومها و معتقداتها بالرباط الإنساني و غيره. و تلقف بعض المسلمين هذه التقنية فأضفوا عليها شيئًا من الآيات و الأحاديث؛ لتقويتها و إقناع الناس بها. و كل هذه العلوم و الأفكار و الاعتقادات و الممارسات عبارة عن بعض ثمرات الفراغ الروحي، و البعد عن الله عز وجل، و الهروب من مواجهة المشاكل والواقع.