الصفحة 16 من 39

والتجارب في هذه المجالات أكدت على أن الصور البصرية والألوان والصور الكتابية تكون أسهل في الإرسال بين الأشخاص في الحلم أو الفضاء التخييلي من الكلمات أو الحروف لوحدها. ولذلك كانت هناك محاولات لخلق أنظمة الاتصالات المستندة على استعمال اللون والروائح والمنظورات المكانية والأماكن الصورية والسياقية وذلك في محاولة لتأسيس الاتصالات في الحلم المشترك أو محاولة لربط الوعي بالتخييل أو التنجيم. ومن تعليمات وتوصيات ميتا المشتهرة لتقوية عمل السحر و تنظيمه:"دومًا قم بممارسة النموذج الأكفأ لتحقيق أهدافك"،"لا شيء صحيح، كل شيء مسموح به"،"لا فشل مع الإستمرار"،"لا مرونة لا تأثير"،"العقل الباطن هو المفتاح". و المتأمل في طبيعة البرمجة اللغوية العصبية فإن يدور رحاها على ما ذُكر أعلاه، وخاصة المُسلّمة المتعلقة بعلم أنظمة السيطرة (سايبرنتكس) و أن العقل والجسد جزء من نفس علم التحكم الكلي الآلي.

و يستعرض فيلب فاربر في كتابه"طقوس المستقبل: سحر القرن الحادي والعشرين". طقوس السحر البدائية وكيفية تطور السحر من قبل خمسة آلاف سنة إلى أن وصل لهذا العصر، وشرح فيه طقوس سحر الماضي والحاضر والمستقبل الذي وصل اليوم السحر في تقدمه إلى تكامله مع تقنيات البرمجة اللغوية العصبية، والذي يُعتبر اكتشاف جديد وتقدم علمي لبنية وقواعد السحر، وما يقوم عليه بإعادة صياغته علميًا ومنهجيًا. وأُعتبر سحر البرمجة سحر تطبيقي للتأثير على العقول من خلال طرق مطورة تعتمد على الميتافيزيقية وطرق الإرساء للتغيير الذهني والإيحاءات التخييلية و الرمزيات و المجازيات وتطابق النميطات والتنويم المغناطيسي الإريكسوني وخطوط العقل وغيرها من العمليات الرمزية والترنيمات والخطابات اللغوية السحرية المؤثرة على العقول والأبدان لدافع التأثير عن قرب وعن بعد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت