الصفحة 15 من 39

وقد برز في هذا النوع من السحر أيضًا العالم النفساني اليستر كراولي و إسرائيل ريجاردي و ديون و وليام بتلر و فرانسيز و وليام جراي. و نموذج المعلومات أساسه يُقدم على شكل طاقة تُجيب عما يُحتاج إليه من المعلومات لعمل السحر والتأثير و هي قد تكون قوانين مدّعوة من الطبيعة أو الأوامر المباشرة. وأساسه أيضًا يُقدم على شكل معلومات ليس بها كتلة أو طاقة تشبّه الظواهر الكمّية وعن طريقها يتمكن الساحر مثلًا من أن يربط نفسه بوسط ككائن حي أو أيّ أداة لخزن ذاكرة أخرى. فطلب نموذج المعلومات يعتمد على علم أنظمة التحكم الآلي أو علم أنظمة السيطرة (سايبرنتكس أو سيبرماجيك) . وهذا النموذج لا يعتمد على غيبوبة سحرية لإحداث تأثيره. و أما نموذج ميتا (كلمة إغريقية وتعني التغيير أو التأثير أو رؤية المخفي أو ما وراء الشيء) فيدعو إلى التصديق المطلق في رؤية ما وراء الأشياء بقوة حتى تأتي القوة والطاقة والتحدي لممارسة السحر والتأثير. وهذا ليس نموذجًا في حد ذاته وإنما تكمن فيه التعليمات والتنظيمات وأساليب اللغة و الاتصال في استخدام بقية النماذج المذكورة أعلاه وتنظيمها وتحديد أهدافها. ويقول مارك باست أن لغات ميتا هي من اللغات و الأساليب الغريبة العامة من السحر وهي من الأسماء البربرية وتدعوا إلى استعمال اللغات الأجنبية مثل العبرية أو السنسكرتية. و كل الأنظمة السحرية تميل إلى توليد لغتهم التقنية لوصف التجارب والأساليب السحرية التأثيرية ضمن إطار مشترك. ويخلق السحرة نماذج ولغات ميتا ليس فقط كأدوات سحرية لأفعال السحر ولكن أيضًا لفتح ظلال من التجارب والخبرات والاستفسارات التي يصعب وصفها بشكل واضح. والهدف هنا من لغة ميتا هي الدقة في عملية الاتصال. ويمكن تطوير الاتصالات غير الحرفية للعمل التجريبي في التخاطر والتخييل والتنجيم السحري.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت