و يذكر لويس واكر في (التغيير بالرمز الجديد"إن إل بي") : طُوّرت البرمجة اللغوية العصبية بشكل محدّد لكي يسمح لنا بالقيام بالسحر و تطوير طرق جديدة في فهم كيفية تأثير الاتصال الشفهي وغير الشفهي على دماغ الإنسان. و في حد ذاته فهو يقدّم لنا كلّ الفرصة ليس فقط كيف تتّصل بشكل أفضل مع الآخرين، بل أيضًا لكيفية كسب السيطرة أكثر على الآخرين، والذي يُعتبر وظائف آلية من علم الأعصاب. و تذكّر بأنّ السحر هو تلاعب بالطاقة، فكر في شكل الطاقة، و الخيال يُشكّل أقوى مستوى من الطاقة. والخيال يمكن أن يكون طريقة تُستعمل لتشديد رغبتك الأخيرة والمباشرة. والخيال يمكن أن يكون الطريقة التي فيها تسيطر على الطاقة السحرية المنتجة. عليك أن تعرف ما تريد. عليك أن تراه. عليك أن تحسّ بتدفّق الطاقة العالية. عليك أن توجّهها. و هي إحدى أهم العناصر في ممارسة أيّ شكل من أشكال سحر القانون العالمي للسببية والتأثير"."
و كذلك فقد أخذت البرمجة اللغوية العصبية منهج"الرمزية"في فلسفتها الملحدة التي تدعو إلى التحلل من الدين و القيم و الأخلاق المنبثقة عن نظرية المثل الأفلاطونية، و تتضمن الهروب من الواقع والجنوح إلى عالم الخيال الرموز والرمزيات والإيحاءات والمجازيات و التلميحات؛ للتعبير عن المعاني و التجارب الاجتماعية و النفسية و العقلية والعاطفية. و نظرية المثل الإفلاطونية تزعم أن للإنسان عقل ظاهر واع محدود و عقل غير واع أقوى و أرحب من العقل الظاهر غير المحدود.