1/ب) الشيخ: الباطلة والأعمال الظاهرة يدخل في هذا الإحسان ولذلك في نهاية حديث جبريل قال هذا جبريل آتاكم ليعلمكم أمر دينكم فعندما يطلق الإسلام يدخل فيه الإيمان والإحسان وعندما يدخل كذلك أيضًا الإيمان يدخل فيه كذلك أيضًا الإسلام والإحسان وعندما يطلق الإحسان فلا شك أن كل محسن فهو مسلم ومؤمن لكن عندما يجتمع الإيمان والإسلام فإنهما يفترقا ولذلك جاء في سورة الحجرات عندما ( قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الْأِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ) فأنكر الله عز وجل عليهم ادعائهم للإيمان وبين أنهم مسلمين فقط وليس بمؤمنين لأن الإيمان أعلى درجة من الإسلام نعم الفائدة السابعة الثامنة التي تستفاد من هذا الحديث هو أنه جاء في بعض النصوص نفي الإيمان على الإنسان وهذا الإيمان المنفي هو على قسمين أما أن يكون منفي كل الإيمان فهذا لا يكون مسلم وإما أن يكون المنفي هو جزء منه وليس كله فمثال على الأول هو ما جاء في حديث سعيد الخدري عندما ذكر مراتب قال وليس وراء ذلك حبة خردل من إيمان فنفي كل الإيمان فهذا كما تقدم يكون كافراُ عافنا الله وإياكم من ذلك وبالنسبة للأمر الثاني ما جاء عليه هو ما جاء في الصحيحين من حديث أبي هريرة قال لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن وفي بعض ألفاظ الحديث قال ولا ينتهب نهبة ذات شرف يرفع الناس إليها يرفع الناس إليه فيها أبصارهم وهو مؤمن فهنا المنفي الإيمان الذي هو أعلى من الإسلام فيخرج من الإيمان إلي الإسلام يخرج من الإيمان إلي الإسلام فلا يكون مؤمنًا وعندما يكون في هذه الحالة مسلما وليس كما تقول الخوارج عندما تفعل ذلك يكون كافرا ليس الأمر كما تقول الخوارج والمعتزلة الخوارج يقولون إن من أتركب الكبائر كفر والمعتزلة يقولون لا أنه لا يكفر لكن يكون في منزلة بين