الصفحة 17 من 29

المنزلتين لكن يتفق مع الخوارج على تخليده في النار فكلا المقالتين فهذا يخرج من الإيمان إلي الإسلام ويدل على هذا النصوص التي جاءت وفيها أن الإنسان لا يكفر بفعله في القتل أو الزنا والسرقة وما شابه ذلك ومن ذلك ما جاء في قوله تعالي: (إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِك) القتل والزنا أو ترك أو عدم إتاي الزكاة أو عدم الصوم وما شابه ذلك ومن ذلك فيما يتعلق بالقتل كما في قوله تعالي نعم كما في قوله عز وجل: (وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا) فسماه المؤمنين مع وجود القتال لا هذا الإيمان ليس هو الإيمان المطلق وإنما هذا هو مطلق الإيمان الذي هو في منزلة الذي هو الإسلام فأقول ينبغي الانتباه إلي هذا الأمر حتى لا يقع الإنسان في ما وقعت فيه الخوارج والمعتزلة عافنا الله وإياكم من ذلك وكذلك أيضًا لا يقع في ما وقعت به المرجئة من أن الإنسان مهما عمل من المعاصي والسيئات يكون تام وكامل الإيمان وتفسير هذا في ما سوف يأتي فأقول المسألة التاسعة أن الإسلام والإيمان هما في الحقيقة على درجات فالإسلام في ذاته في ثلاثة درجات والإيمان أيضًا على ثلاث درجات وكذلك أيضًا الإحسان وكذلك أيضًا الإحسان فعندما يكون الإنسان طبعًا شرح هذا قد يطول والآن ما بقي كثير وقت ولعلي أقف في هذا في بيان هذه الدرجات ولعله في الدرس القادم بمشيئة الله أتكلم على هذه الدرجات .

الطالب:

الشيخ: ها ولا لعل الحديث الثاني والثالث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت