الصفحة 14 من 29

والصواب من هاتين الروايتين بضع وسبعون هذا هو الأرجح وذلك لما جاء بإسناد غير الإسناد الذي جاء من طريق عبد الله بن دينار جاء بإسناد آخر من حديث جعفر بن فرقان عن يزيد بن الأصم عن أبى هريرة عند الإمام أحمد أن الإيمان بضع وسبعون شعبة فأرجح اللفظين بضع وسبعون شعبة وعلى هذا سار ابن حبان والبيهقي وغيرهم من أهل العلم وغيرهم من تكلم على شعب الإيمان ولشعب الإيمان وأركانها على الوثيقة فأولًا كل أركان الإيمان من الشعب كل أركان الإيمان من الشعب كما في حديث الشعب قال أعلاها لا إله إلا الله وفي الأركان قال النبي صلي الله عليه وسلم تؤمن بالله وملائكته فكل أركان الإيمان داخلة في الشعب ثانيًا أن الشعب أكثر من الأركان فالأركان ستة وأما الشعب فهي بضع وسبعون كما تقدم ثالثًا إن الأركان إذا لم يأتي بها الإنسان فإنه يكفر عافنا الله وإياكم من ذلك وأما الشعب ففي بعضها إذا لم يأتي بها يكفر وفي بعضها إذا لم يأتي بها فقد ترك واجبًا ومستحق للوعيد لكنه لا يكفر وفي بعضها لم يأتي به لا يكون عليه شي لأنه يكون قد ترك مستحبا فإن الشعب على ثلاثة أقسام من حيث الحكم إما أن تكون أركان ما تقدم أن تؤمن بالله وملائكته ورسله وأيضًا داخل في هذا إقامة الصلاة من الشعب وإيتاء الزكاة من الشعب والحج والصوم كلها من الشعب فمثلًا عدم الإيمان بالله فلا شك أن هذا كفر أو عدم الإيمان بالرسول فهذا كفر أو عدم أداء الصلاة فهذا كفر أيضًا فالشعب منها لو لم يأتي بها الإنسان لكفر ومنها ما لو لم يأتي به يكون مستحقًا للعقوبة والوعيد ولكنه لا يكفر فمن الشعب الإيمان الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وهذه الشعبة واجبة قال الرسول عليه الصلاة والسلام في حديث في صحيح مسلم من عن أبي سعيد الخدري من رأي منكم منكرًا فيغيره بيده فليجب على الإنسان أن ينكر المنكر وان يأمر بالمعروف فعندما الإنسان يقصر في هذا ولا ينكر فالمنكر فهذا يكون قد ترك واجبًا وليس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت