الصفحة 13 من 29

تقدم بتوحيد الله وإفراده بالعبادة والشرك والمشركين والكفر بالطاغوت فأقول لا شك ينبغي الانتباه إلي هذا وقد بين لنا ربنا عز وجل السبيل في هذا الأمر وبين لنا طريقة الهدايا من خلال ما بينه لنا عز وجل في كتابه ثم الرسول عليه الصلاة والسلام في سنته ولذلك في الصحيحين من حديث أبي معبد نافذ عن ابن عباس أن الرسول عليه الصلاة والسلام عندما أرسل معاذ بن جبل قال إنك سوف تقدم على قوم من أهل الكتاب فليكون أول ما تدعونهم هي شهادة أن لا إله إلا الله إلي آخر الحديث فينبغي الانتباه في هذا الأمر غاية الانتباه المسألة السابعة هو أو هي في تعريف الإيمان والإسلام والإحسان وحد وزوابط هذه المصطلحات فالإسلام مأخوذ من الاستسلام والانقياد عفوًا الإسلام مأخوذ من الاستسلام والانقياد وه إسلام الوجه لله والانقياد له بالطاعة والبراء من الشرك وأهله فهذا هو الإسلام وهو كما تقدم مبني على الأركان الخمسة أو ما يتعلق بالإيمان فالإيمان هو من حيث المعني اللغوي هو التصديق وأما من حيث المعني الشرعي فهو الإيمان هو عفوًا الاعتقاد بالقلب اعتقاد بالقلب ونطق باللسان وعمل بالأركان وانه يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية وأما ما يتعلق بالإحسان فهو كما جاء في الحديث طبعًا من حيث المعني اللغوي الإحسان هو الإتقان وأداء الشي على الوجه المطلوب وإما معناه الشرعي فهو عبادة الله كأنك تراه وهو دوام المراقبة لله عز وجل نعم بالنسبة إلي الإيمان طبعًا له تعريف وله أركان وله كذلك أيضًا شعب فتقدم الكلام على ما يتعلق بالأركان وما يتعلق أيضًا بتعريفه أما ما يتعلق بشعبه فكما جاء في الصحيحين من حديث عبد الله بن دينار بن صالح عن أبي هريرة أن الإيمان بضع وسبعون شعبة او بضع وستون شعبة طبعًا هذا لفظ مسلم أعلاها قول لا إله إلا الله وأدناها إماطة الأذى عن الطريق والحياة شعبة من الإيمان فأقول الإيمان أيضًا له شعب وجاء في الصحيح بضع وسبعون أو بضع وستون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت