الصفحة 31 من 76

وهذه مغالطة علمية ، وإنكار لما لم ينكره (الشيعة) أنفسهم فضلًا عن كلام أهل السنة ، وهاك البرهان فالشيعي سعد بن عبد الله القمّي (ت229 أو 01هـ) يعتبر (ابن سبأ) أول من قال بفرض إمامة علي ورجعته ..." (المقالات والفرق ص10-21) ، وأقدم كتاب عند الشيعة معتمد في علم الرجال ، هو: رجال الكشي ، للكشي (من أهل القرن الرابع الهجري ) ."

وقد جاء في الكتاب ما نصه:"إن عبد الله بن سبأ كان يهوديًا فأسلم ووالى عليًا عليه السلام وكان يقول وهو على يهوديته في يوشع بن نون وصي موسى (بالغلو) فقال في إسلامه بعد وفاة الرسول - صلى الله عليه وسلم - في علي مثل ذلك ، وكان أول من أشهر القول بفرض إمامة علي وأظهر البراءة من أعدائه وكاشف مخالفيه وكفرهم ، من هنا قال من خالف الشيعة أن أصل التشيع والرفض مأخوذ من اليهودية" (الكشي ص108، 109) .

وللمزيد حول هذه النقطة يمكن الرجوع لما كتبه الدكتور ناصر القفاري في كتابيه (القيمين ) :

(1) - أصول مذهب الشيعة الإمامية الاثني عشرية ( 2/654 وما بعدها ) .

(2) - مسألة التقريب بين أهل السنة والشيعة ( 1/136-138 ) .

أفيكون ( المالكي ) أكثر ( دفاعًا ) عن أصول ومعتقدات الشيعة من الشيعة المتقدمين أنفسهم ؟ ذلك أمر خطير وهو لافت للنظر ، وكذلك ينقذ التاريخ عند غير أهل الاختصاص ؟!

5 -ورد في كتاب (المالكي) ( نحو إنقاذ التاريخ الإسلامي) أكثر من مرة، الحديث عن (الشيعة) بمثل هذه العبارات:"فنحن في هذا العصر خاصة مغرمون بالرد على المذهب الشيعي!! وبالتالي قبول كل ما يخالفه وإن كان باطلًا ، ورد كل ما يوافقه وإن كان حقًا ..." (ص72) .

ويقول في ص77:"أما بين الخاصة فلم تنتشر روايات سيف على مدى قرن ونصف القرن من موته (180) فكان أول من أشهرها - كما أشهر غيرها- هو الطبري (310هـ) وكانت روايات سيف قبل ذلك خاملة جدًا ، فاحتاجها الناس بعد الطبري للرد على الشيعة !!".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت