الأولى التقوى عن العذاب المخلد بالتبري عن الشرك وعليه قوله { وألزمهم كلمة التقوى }
والثانية التجنب عما يؤثم من فعل أو ترك حتى الصغائر عن قوم وهو المتعارف باسم التقوى في الشرع وهو المعني بقوله تعالى { ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا } الآية
والثالثة ان ينتزه عما يشغل سره عن الحق ويقبل الله بشراشره وهو التقوى الحقيقي المطلوب لقوله تعالى { اتقوا الله حق تقاته }
انتهى
الشراشر بالشين المعجمة والراء المهملة مكررتين بينهما ألف وهي النفس
وهذا التقسيم اصطلاحي ليس عليه دليل من لغة او شرع
وكلمة التقوى هي لا اله الا الله كما في التفاسير الأثرية والضمير في ألزمهم له صلى الله عليه وسلم وأصحابه وهذه هي كلمة التقوى لكل مؤمن
قال ابن عباس { وألزمهم كلمة التقوى } وهي شهادة ان لا إله الا الله وهي رأس كل التقوى حتى رأس الثلاثة الأقسام وغيرها