اعْبُدُواْ اللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ [الأعراف: 59] .
قال تعالى: { وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ مَا لاَ يَضُرُّهُمْ وَلاَ يَنفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ هَؤُلاءِ شُفَعَاؤُنَا عِندَ اللَّهِ } [يونس: 18] .
الشفاعة
{ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ } [البقرة: 255] .
عن أنس وعائشة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (( ما من ميت يصلي عليه أمة من المسلمين يبلغون مئة كلهم يشفعون له إلا شُفّعوا فيه ) )وفي رواية ابن عباس: (( ما من مسلم يموت فيقوم على جنازته أربعون رجلًا لا يشركون بالله شيئًا إلا شفّعهم الله فيه ) ) [1] .
لآيات القرآنية في الشفاعة
{ قُل لِّلَّهِ الشَّفَاعَةُ جَمِيعًا } [الزمر: 44] ، { لَيْسَ لَهُم مِّن دُونِهِ وَلِيٌّ وَلاَ شَفِيعٌ } [الأنعام: 51] .
{ لا يَمْلِكُونَ الشَّفَاعَةَ إِلا مَنِ اتَّخَذَ عِندَ الرَّحْمَنِ عَهْدًا } [مريم: 87] .
{ يَومَئِذٍ لاَّ تَنفَعُ الشَّفَاعَةُ إلا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ وَرَضِيَ لَهُ قَولًا } [طه: 109] .
{ أَمِ اتَّخَذُوا مِن دُونِ اللَّهِ شُفَعَاءَ } .
{ مَا نَعْبُدُهُمْ إِلا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى } قال التفتازاني أن شرك المشركين وقع حين « مات منهم من هو كامل المرتبة عند الله اتخذوا تمثالًا على صورته وعظموه تشفعًا إلى الله وتوسلًا » [2] .
الرازي يوضح أسباب الشرك
(1) وهذا يفسر قول الأعمى في الدعاء"وشفعني فيه"أي اقبل دعائي في أن تتقبل منه - صلى الله عليه وسلم - .
(2) شرح المقاصد للتفتازاني 4/41-42 .