توحيد وجودي. فالتوحيد الشهودي لا يخالف العقل بخلاف التوحيد الوجودي » [1] .
قسم الزبيدي التوحيد إلى ثلاثة أقسام:
1-توحيد الذات.
2-توحيد الصفات.
3-توحيد الأفعال.
وفرق بين توحيد الربوبية وبين توحيد الألوهية ناقلًا عن صاحب البصائر أن الصبر لله متعلق بالإلهية، والصبر به متعلق بربوبيته، وما تعلق بالإلهية أكمل وأعلى مما تعلق بربوبيته » [2] .
ذكر البيجوري تقسيم التوحيد في شرح جوهرة التوحيد (ص 97) ففي تفسير: { الْحَمْدُ للّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ } [الفاتحة: 2] ، قال: « يشير إلى تقرير توحيد الربوبية المترتب عليه توحيد الألوهية المقتضي من الخلق تحقيق العبودية » . وهو عين ما قاله العلامة الحنفي ملا علي قاري رحمه الله [3] وزاد عليه: « والحاصل أنه يلزم من توحيد العبودية توحيد الربوبية دون العكس في القضية لقوله تعالى: { وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ } ، بل غالب سُوَر القرآن وآياته متضمّنة لنوعَي التّوحيد بل القرآن من أوّله إلى آخره في بيانهما » [4] .
وذكر الشيخ أبو غدة تلميذ الكوثري في كلماته (ص37) أن هذا التقسيم مُستقى مما جاء به الكتاب والسنة.
وأشار صاحب الحدائق الوردية النقشبندي إلى هذا الفرق بين توحيد الربوبية التي سماها مرتبة الخالقية والمرتبة الثانية التي أسماها بمرتبة الألوهية [5] .
(1) البهجة السنية في آداب الطريقة الخالدية العلية النقشبندية ص 80-81 ط: مكتبة الحقيقة - وقف الإخلاص. استنبول.
(2) إتحاف السادة المتقين 9/42 وانظر 9/645 .
(3) وصفه الكوثري بأنه ناصر السنة (تبديد الظلام 100) .
(4) شرح الفقه الأكبر 8 .
(5) الحدائق الوردية في حقائق أجلاء النقشبندية 187 .