الصفحة 28 من 401

يروي الصيادي عن علي بن عثمان خليفة الرفاعي أنه قال « يا سادة، من كان منكم له حاجة فليلزمني بها، ومن شكا إلى سلطانه أو شيطانه أو زوجته أو دابته أو أرضه إن كانت لا تنبت، أو نخلة لا تثمر، أو دابة لا تحمل: فليلزمني بها فإني مجيب له » [1] .

ويروي النبهاني أن الشيخ جاكير الكردي كان يقول للناس: « إذا وقعتم في شدة فنادوا باسمي » فكانوا في مركب فهبت الريح بهم وتلاطمت الأمواج فاستقبلوا العراق جهة مكان الشيخ ونادوه باسمه فسكنت الريح. فشعر الشيخ باستغاثتهم به فأشار بكمه إلى الجنوب فهبت ريح طيبة وأوصلتهم إلى البر [2] .

وذكر النبهاني أن تجار اليمن كانوا يستغيثون بأبي الغيث اليمني في شدائد البحر ومضايق البر [3] .

{ فَإِذَا رَكِبُوا فِي الْفُلْكِ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ إِذَا هُمْ يُشْرِكُونَ } .

{ هُوَ الَّذِي يُسَيِّرُكُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ حَتَّى إِذَا كُنتُمْ فِي الْفُلْكِ وَجَرَيْنَ بِهِم بِرِيحٍ طَيِّبَةٍ وَفَرِحُواْ بِهَا جَاءَتْهَا رِيحٌ عَاصِفٌ وَجَاءَهُمُ الْمَوْجُ مِن كُلِّ مَكَانٍ وَظَنُّواْ أَنَّهُمْ أُحِيطَ بِهِمْ دَعَوُاْ اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ لَئِنْ أَنجَيْتَنَا مِنْ هَذِهِ لَنَكُونَنِّ مِنَ الشَّاكِرِينَ } .

غاية التّوحيد عند الحبشي

غاية الإيمان والمعرفة عند المبتدعة وسلفهم الاعتقاد بأن الله موجود كقول أحمد الرفاعي: «غاية المعرفة بالله الإيقان بوجوده تعالى » [4] .

(1) قلادة الجواهر 323 روضة الناظرين 84 جامع الكرامات 1/162 .

(2) جامع كرامات الأولياء 1/379 وانظر 2/66 .

(3) جامع كرامات الأولياء 2/231 .

(4) شريط مجالس الهدى 10/298 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت