قُلْ مَن رَّبُّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ قُلِ اللَّهُ قُلْ أَفَاتَّخَذْتُم مِّن دُونِهِ أَوْلِيَاءَ لاَ يَمْلِكُونَ لأَنفُسِهِمْ نَفْعًا وَلاَ ضَرًّا .
{ وَاسْأَلُواْ اللَّهَ مِن فَضْلِهِ } قال: (( فهي نائلة إن شاء الله من مات من أمتي لا يشرك بالله شيئًا ) ) [1] .
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (( إن أحدكم يسألني المسألة فيخرج بها يتأبطها نارًا ) ) [2] .
قال الرفاعي في البرهان المؤيد (ص94) أن الله « صرّف الأولياء في الأكوان وجعلهم يقولون كن فيكون » . وزعم الكوثري في مقالاته (ص343) « أن أربعة من الأولياء الذين يتصرفون في قبورهم يحرسون أرض الشام من البلايا والآفات » .
وزعم النبهاني أن أحد"الأولياء"قال: «تركت قولي للشيء كن فيكون: تأدّبًا مع الله » [3] .
وزعم أن علي بن أبي طالب قال لعمر النبتيني « أعط طاقيتي هذه للشيخ عبد الوهاب الشعراني وقل له يتصرف في الكون » [4] .
وذكر الصيادي أن أحمد الرفاعي قال: « وإذا صرّف الله تعالى الوليَّ في الكون المطلق صار أمره بأمر الله إذا قال للشيء كن فيكون » [5] .
وزعم أنه جاء في بعض الكتب الإلهية أن الله قال: يا بني آدم أطيعوني أطعكم، وراقبوني أراقبكم وأجعلكم تقولون للشيء كن فيكون » [6] .
وذكر السيوطي أن الله أذن للأنبياء بالخروج من قبورهم والتصرف في الملكوت العلوي والسفلي » [7] .
(1) رواه مسلم (199) .
(2) رواه الحاكم 1/46 وقال « صحيح على شرط الشيخين » ووافقه الذهبي .
(3) جامع كرامات الأولياء 2/158 .
(4) جامع كرامات الأولياء 2/135 وانظر 1/32 .
(5) قلادة الجواهر 73 و145 المعارف المحمدية 47 البرهان المؤيد 94 وذكرها النبهاني عن ابن عربي 1/32 .
(6) قلادة الجواهر 147 طبقات الشعراني 1/142 .
(7) الحاوي للفتاوي 2/263 .