وقال السبكي « بأن هذه الآية تفيد العلم بأنه لا يستعان غير الله » [1] وأكد أن تقديم المعمول يفيد الاختصاص [2] .
{ فَادْعُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ } [غافر: 14] .
{ فَاعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصًا لَّهُ الدِّينَ } .
{ قُلْ إِنَّمَا أَدْعُو رَبِّي وَلا أُشْرِكُ بِهِ أَحَدًا } .
{ فَإِذَا رَكِبُوا فِي الْفُلْكِ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ إِذَا هُمْ يُشْرِكُونَ } .
{ هُوَ الْحَيُّ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ } .
{ وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلاَتَكَ سَكَنٌ لَّهُمْ } [التوبة: 103] .
{ وَلاَ تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِّنْهُم مَّاتَ أَبَدًا } [التوبة: 84] .
{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ } [الأحزاب: 56] وفي الحديث (( الملائكة تصلي على أحدكم ما دام في مصلاه الذي صلى فيه ) ) [3] . قال النووي في شرح مسلم (1/317) « الصلاة هي الدعاء: هذا قول جماهير أهل اللغة العربية والفقهاء وغيرهم » .
{ قُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ } [الأنعام: 162] .
قال - صلى الله عليه وسلم -: (( فأمّا الرّكوع فعظّموا فيه الرّبّ تعالى، وأمّا السّجود فأكثِرُوا فيه من الدّعاء ) ) [4] .
{ وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ } [الإسراء: 23] ، وألا نشرك به: { وَاعْبُدُواْ اللَّهَ وَلاَ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئًا } [المؤمنون: 23] .
{ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِهِ مَا يَمْلِكُونَ مِن قِطْمِيرٍ } .
{ وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِهِ مَا يَمْلِكُونَ مِن قِطْمِيرٍ } .
(1) فتاوى السبكي 1/13 .
(2) طبقات السبكي 10/304 .
(3) رواه البخاري (445) ومسلم (649) .
(4) رواه مسلم (479) .