أولا: الرواية مكذوبة. آفتها: عمر بن الحسن الاشناني القاضي أبو الحسين. ضعفه الدارقطني والحسن بن محمد الخلال وقال الدارقطني كان يكذب (الضعفاء والمتروكون2/206 المغني في الضعفاء2/464) . وقال الذهبي « ولكن هذا الأشناني صاحب بلايا» .
قلت: لعل هذه الكتابة تكون مرجعا للأخ عمر جزاه الله خيرا على منافحته عن السنة. وبما أن الكوراني هرب من المطالبة ببيان سند الحديث وتخريجه.
فتفضل يا شيخ الشيعة الكوراني لتعلم من هو الكنجي الرافضي:
الكنجي رافضي خائن والشافعي بريء منه
ذكر الرافضة أنه محمد بن يوسف أبو عبد الله الكنجي الشافعي المتوفى سنة 658.
وهو رافضي. اعترف الرافضي محمد بن أحمد القمي بأنه وجد مقتولا مبقورا بطنه بسبب ميله إلى مذهب التشيع (مئة منقبة من مناقب أمير المؤمنين ص8) .
وكأن كل من ينتحل التشيع يتصف بالخيانة: وهذا ما حدث لهذا الكنجي إذ أخذ خصلة الخيانة من الرافضة.
فقد حكي أهل العلم عنه أنه كان عميلا للتتار مقتديا في ذلك بسلفه نصير الدين الطوسي.
قال ابن كثير من جملة قصص الحروب مع التتار « وقتلت العامة وسط الجامع شيخا رافضيا كان مصانعا للتتار على أموال الناس يقال له الفخر محمد بن يوسف بن محمد الكنجي كان خبيث الطوية مشرقيا ممالئا لهم على أموال المسلمين قبحه الله وقتلوا جماعة مثله من المنافقين» (البداية والنهاية13/221) انتهى.
ثم وجدت في كتاب اليقين لابن طاووس (ص115) ما يؤكد ترفضه وأكاذيبه. ونقل ابن طاووس عنه أنه كان يعتقد بأن محمد بن الحسن العسكري هو الإمام المهدي المنتظر (الصراط المستقيم لابن طاووس2/219) . وله كتاب اسمه (البيان في أخبار صاحب الزمان) يعني بذلك المهدي (أنظر كتاب الغيبة لمحمد بن إبراهيم النعماني ص10) . مما يدل على تشيعه وترفضه.
وليس التشيع والرفض من منهج الشافعي ومذهبه.
فلا نعرف شافعيا يؤمن بصاحب السرداب. لكن الرافضة يستغلون لفظ (الشافعي) تلبيسا وخداعا لأبناء السنة.