إلا أن الكوراني قال « والخبر الذي نفاه الطبري وقال لا أصل له عند الثقات من أصحاب الزهري هو الخبر المروي عن الخليفة عمر ، ولكن رواية القراءة بالكسر عن عمر ليست محصورة بطريق الزهري، مع أنه يكفي أن أول من اخترع الكسر في الآية هو الخليفة عمر!» (الانتصار6/34) .
فها نحن قد وجدنا السيوطي والطبري والهيثمي يحكمون بضعف هذه الروايات. لكن هذا لا يثني الكوراني عن التحليلات والخيالات الكورانية التي يريد أن يوهم بها الناس أن عمر يحرف الآية من أجل يصرف الناس عن علي بن أبي طالب.
وكلها خيالات وأوهام ووساوس شيطانية يستخدم فيها إبليسُ صاحبَ العمامة البيضاء (الكوراني) ليفتح بابا إلى اليهود والنصارى في الطعن بالقرآن والتشكيك في الوحي الذي قال الله فيه { إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون } .
تدليسات وأكاذيب عدة في رواية واحدة للكوراني
كذبه على أحمد في رواية علي قسيم النار
من ذلك قول الكوراني عن رواية (علي قسيم النار) : « رواه الكنجي الشافعي في كفاية الطالب» . « كنا عند أحمد بن حنبل فقال له رجل: ما تقول في هذا الحديث الذي يروى أن عليًا قال: أنا قسيم النار؟ فقال أحمد: وما تنكرون من هذا الحديث؟! أليس روينا أن النبي قال لعلي: لا يحبك إلا مؤمن ولا يبغضك إلا منافق؟ قلنا: بلى. قال: فأين المنافق ؟ قلنا: في النار. قال: فعلي قسيم النار !!»
التعليق:
وهذه الرواية عن أحمد بأنه قد أقر بحديث (علي قسيم النار) لا وجود لها على الإطلاق في شيء من كتب السنة بل ومن كتب الحنابلة. وهذا التحليل والاستنباط رافضي بحت ولا يعرف مثل هذا الاستنباط الاعتباطي عند أحمد ولا غيره من أهل السنة.
ولذلك لما طولب الكوراني بإثبات هذه الرواية من كتب السنة قال « إن كان لك مرجع أو إمام فاسأله عما نقلناه عن إمامك أحمد.
كذب الكوراني على أحمد في رواية قسيم النار