الصفحة 63 من 221

والشافعية يتبرؤون من مذهب الرفض. قال أبو منصور البغدادي « وأوجب أصحاب الشافعي ومالك وداود وأحمد بن حنبل وإسحاق بن راهويه إعادة صلاة من صلى خلف القدري والخوارج والرافضي وكل مبتدع وكل مبتدع تنافي بدعته التوحيد» (أصول الدين 342) .

وقال الشافعي » لم أر أحدا أشهد بالزور من الرافضة «" (السنن الكبرى للبيهقي 10/208 سير أعلام النبلاء10/89) . وسئل الشافعي » أصلي خلف الرافضي؟ قال: لا تصل خلف الرافضي« (سير أعلام النبلاء10/31) ."

كذب الكوراني على ابن كثير في هذه الرواية

وقد زعم أن ابن كثير روى هذه الرواية. فانظر ماذا قال ابن كثير مما كتمه هذا المدلس الكوراني. قال ابن كثير بأن « موسى بن طريف ضعيف يحتاج إلى من يعدله وعباية أقل منه ليس بشيء حديثه وذكر أن أبا معاوية لام الأعمش على تحديثه بهذا فقال له الأعمش إذا نسيت فذكروني ويقال إن الأعمش إنما رواه على سبيل الاستهزاء بالروافض والتنقيص لهم في تصديقهم ذلك. قلت وما يتوهمه بعض العوام بل هو مشهور بين كثير منهم أن عليا هو الساقي على الحوض فليس له أصل ولم يجيء من طريق مرضى يعتمد عليه» (البداية والنهاية7/356) .

فلم يكن الكوراني أمينا في النقل. بل كان مدلسا خائنا. وهي طريقة عامة أصحابه. يأتون بالحديث ويقولون رواه الذهبي في ميزان الاعتدال والحافظ ابن حجر في لسان الميزان. وكلا الكتابين يورد الضعفاء والكذابين ويعطون نماذج من رواياتهم الضعيفة كدليل على سوء حالهم. فقد ذكر الحافظ هذه الرواية وقال بأنه قد رواها اثنان «غاليان ملحدان» . فيأتي هذا المدلس الكوراني ويوهم الناس أنه يصحح الحديث (الانتصار6/365)

التدليس والتزوير شركة كورانية مساهمة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت