أنظر الأديب عبد العزيز العندليب تعليقا على حديث الكوراني لجريدة الوطن الكويتية13-نيسان2004).
وذكروا أن « محمد باقر الصدر لم يكن يثق بالكوراني ويطعن بسلوكيته كما طلب إبعاده من الحزب» . وأن « ما يعتقده الكوارني اليوم، يتنكر له في الغد ويهاجمه! وما استنكره بالأمس، يدافع عنه اليوم! فلا اثر للاستقامة على حال واحد عنده، وستتضح هذه الحقيقة أكثر من خلال الأمثلة التي نستعرضها لتلك التقلبات المزاجية والمواقف المتباينة طيلة حياته» .
تشديده على الولاية التكوينية ومعناها
وذكروا من مآخذ الكوراني على بعض الشيعة أنهم « ينكرون أن الله خلق نورهم قبل خلق العالم ، وأنهم وسطاء الله وفيضه ، وان لهم ولاية تكوينية على العالم» .
ولنترك تفسير الولاية التكوينية للكوراني نفسه يتحدث عنها:
يقول: « والتعبير بالولاية التكوينية حدث مؤخرًا وهو يعني أن الله تعالى، عطاهم ما شاء من قدرات، للتأثير على المادة والتكوين» .
ولك أن تتأمل هنا قول الكوراني ((( للتأثير على المادة والتكوين ) )). والتكوين هو التخليق.
وهذا دال على اعتقاد الكوراني بأن الله أعطى الأئمة إمكانية التخليق. يعني خلق ما يشاءون طبعا بإذن الله!!!
ولهذا احتج الكوراني بمعجزة عيسى دون الأنبياء الآخرين وهي أنه كان يخلق لهم من الطين كهيئة الطير.
ولا ننسى أن نذكر بأن الخلق في الآية هو التهيئة والتدبير وكلمة (خلق) تتعدد معانيها بحسب السياق. ولم تقل الآية (أني أخلق لكم طيرا) . وإنما قالت (أني أخلق لكم من الطين كهيئة الطير. والطين مخلوق من الله أصلا.
بقي أن نقدم الشكر للكوراني أنه أبقى لله شيئا سماه الكوراني بـ (الإذن) .