ولفظ الالتقاط واللقيط من الألفاظ المحببة عند الكوراني والتي يكثر من رمي خصومه بها.
شهادة شيعية أخرى بتلون الكوراني
« أخذ (الكوراني) في الآونة الأخيرة يُعبر عن نفسه بـ (العاملي) لما لهذه النسبة من وقع في النفوس ومن الاحترام الذي يكنه العالم الإسلامي لتاريخ علماء (جبل عامل) ، ذلك التاريخ المشرّف والناصع، فعلماء جبل عامل قد تعلموا من (جبلهم) كل معاني الثبات والرفعة والإباء والشرف والتضحية من أجل العقيدة، لكن في الآونة الأخيرة بدأت بعض الأسماء تنسب نفسها لهذه المنطقة متسترًا عن نسبته الأصلية الـ () ! لكن يبقى (جبل عامل) شامخًا أبدًا مهما حاول الخانعون الهابطون التسلّق على اسمه الشاهق» (صالح العقيلي: علي الكوراني في الميزان) .
وقد اشتكى الرافضة من الكوارني أيضا عندما كان في الكويت وكان آنذاك يطعن في المرجع الديني الشيعي أية الله الشيرازي.
« وكذلك استخدم طريقته المتميزة في التشهير بالآخرين في حق محمد حسن الموسوي مدير المدرسة الجعفرية بالكويت» .
« وكان السيد الشيرازي في مسجد الحاج عباس ميرزا حسين في بنيد القار فأهاج عليه الشيخ الكوراني نفرا من الأتباع الذين كانوا من مريديه وتلاميذ مدرسته الثورية، ليهينوا السيد ويشتموه ويتكلموا عليه بالسوء ولم يقصروا في هذا المضمار إتباعا لشيخهم بل تعدى الأمر إلى الكلام على من يصلي وراء السيد فضلا عمن يقلده في الفتوى، ووصل الأمر إلى كثير من المشاكل والمنازعات وحالات التفكك الأسري والطلاق وامتناع عن تزويج البعض الموالين للسيد الشيرازي رغم سفر الشيخ الكوراني وأيضا سفر السيد ثم انتقاله إلى جوار ربه.. وما زالت هذه الحزازات باقية في النفوس حتى الآن. ومن البديهي أن سماحة السيد رحمه الله لم يرض برد الإساءة بل كان ينصح أتباعه بعدم الرد بل انه استقبل الشيخ الكوراني بابتسامته المعهودة رغم ما كيل له من شتائم من الوزن الثقيل.