بل شخصية تشبه في تحاملها وتحليلاتها الخيالية إلى المستشرقين أمثال جولد تسيهر ومونتغمري وات.
بل شخصية ذات وجوه شتى وألقاب مستعارة عديدة. تارة كوراني وتارة عاملي.
عفوا أنا لم أقل همفري!!.
شخصية ملأت شطرا من كتبها بالكذب والتحامل الجاني. وملأت شطرا آخر بالتناقض والضلال والغلو.
وقد وصف الشيعة في كتبهم علي الكوارني بأنه « يتمتع بمزاج خاص غير مستقر على ولاء لأحد...» .
بل ملأت حياتها بالتناقض، فأعداء الأمس يمكن أن يكونوا أصدقاء اليوم. وله مواقف برجماتية متقلبة فالدولة اليوم عنده كافرة عميلة. فإذا دخلها صارت مسلمة مخلصة. وذلك على المثل القائل:
ودارهم ما دمت في دارهم وأرضهم ما دمت في أرضهم وحيهم ما دمت في حيهم.
شخصية لم تترك حتى لأبناء مذهبها مجالا للصلح؛ بل أعلنت الحرب حتى على أبناء طائفتها.
وتبرأ منها العديدون من أبناء المذهب الواحد.
شخصية عقدت عليها الآمال وتطلعت إليها الأنظار لتنضم إلى الحوارات في قناة المستقلة. وحضرت هذه الشخصية الكورانية وكان حضورها مبددا للآمال، وانكشف الضعف الذي تطغى عليه اللحية البيضاء والصوت الدافئ من آثار التعاطي!!
شهادة شيعية بعدوانية نفسية الكوراني وكذبه
وقد كشف آية الله الأشكوري عن طريقة الكوراني المتنافية مع البحث العلمي النزيه والتحيز والطعن والتشهير فقال « وقد أهان الكاتب في مواضع عديدة الإمام الشهيد آية الله السيد محمد باقر الصدر (رضوان الله تعالى عليه) ونال من شخصيته ورماه بالالتقاط الفكري والفهم التركيبي في دراسته لحياة الأئمة المعصومين صلوات الله عليهم أجمعين, ويبدو أن الكاتب لم يرد البحث العلمي وإنما أراد النيل من المرجع الكبير والشخصية الفذة... ولكن الكاتب تقوّل عليه بأقاويل من دون إقامة برهان ولا دليل, بل
بروح عدوانية انتقامية» (رد آية الله الأشكوري على الكوراني) .