الصفحة 3 من 221

وتتالى بعده رفض الرافضة للمناظرة معي مرورًا بحسين الأسدي وانتهاء بعلي آل محسن صاحب كتاب (لله ثم للحقيقة وكتاب مسائل حار فيها أهل السنة) . فقررت أن أنشر هذا الخبر (للتاريخ ثم للحقيقة) . ولأن اعتذار أصحاب العمائم عن المناظرة معي صار من (المسائل التي حار فيها أهل السنة والشيعة) .

وبعد صبر طويل انتهت المسألة إلى أمرين:

امتناع الكوراني عن الرد على الأسئلة ولو في منتداه حيث سهلت عليه الأمر واقترحت عليه أن يكتب الأجوبة في منتداه ثم نقوم نحن بنقلها من منتداه إلى منتدى الفاع عن السنة.

امتناع الكوراني عن المناظرة معي في مناظرة صوتية مباشرة في غرفة أصحابه وليس في غرفتنا. ومع ذلك رفض واعتذر كما بلغني من قبل الأخ صاحب اللقب (الصارم المسلول) .

وكنت قد وافقت على أن تكون هناك مناظرة كتابية بيني وبينه ثم ارتأيت أن أناظره مباشرة وبالصوت حيث إنه من الممكن له في المناظرة الكتابية أن يقول: « لقد كتب هذه الجملة أحد تلاميذي» حيث إنه قد سبق له أن فعل هذا مرتين.

فقررت بعدها أن أكتب هذه الرسالة (علي الكوراني أباطيله - أكاذيبه تدليساته - تناقضاته موقف شيعته منه) أعلن فيه للناس كل ما عندي من أكاذيب الكوراني وتناقضاته وتدليساته وضلالاته ومواقف الشيعة منه قبل السنة.

والله أسأل أن يجعل هذا الجهد خالصًا لوجهه الكريم. وأن ينفع به المسلمين ويكشف به الدخلاء المندسين في هذه الأمة بالمظلات البيضاء والسوداء. ليكيدوا لهذا الدين من الداخل.

علي الكوراني شخصية مثيرة للجدل

عندما تنظر إلى الكوراني تشعر بارتياح حين ترى لحيته البيضاء وصوته الدافئ (!) . ولكن وللأسف لن يطول بك الأمر حين تتحاور معه حتى تراه شخصية ميالة إلى الطعن متحاملة على الخصم إلى حد الشتم والسباب وتحميل كلامه أسوأ المحامل والطعن في أصله وعرضه ووصفه بأسوأ الصفات. وروميه بالفواحش.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت