الصفحة 58 من 221

هذا تدليس: فقد كتم الكوراني تعقيب الحافظ ابن كثير على هذه الرواية قائلا (وهذا ليس بصحيح) . وبالمناسبة فإن الأشعث مات قبل الحسن بوقت طويل فكيف يكون هو المتعاون معاوية على قتل الحسن؟ فإلى متى يمضي الكذاب في كذبه ويدين الله به؟

يدلس ليطعن في عائشة أنها كانت متزوجة قبل الرسول

قال الكوراني معرضا بعائشة وهو عين الطعن برسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو الكفر بعينه:

« عندما أجد عندكم حديثًا صحيحًا أن عائشة سألت النبي: بم أتكنى؟

فقال لها: تكني باسم ابنك عبدالله!! فماذا تريدني أن أقول؟!!» (الانتصار6/487) .

التعليق:

تحقق في السند أيها الرافضي وتحقق الإنصاف من نفسك ولكن: أنى يجتمع الرفض والإنصاف؟

ولعلك أخذت الرواية من كنز العمال ولكنك لم تكمل الرواية أيها المدلس:

« عن عائشة قالت قلت يا رسول الله إن لجميع صويحباتي كنى فقالت تكني باسم ابنك عبد الله بن الزبير فكانت تكنى عائشة بأم عبد الله» (كنز العمال13/298) .

والرواية عند ابن سعد في طبقاته (8/59) :

أخبرنا عبد الله بن نمير عن الأجلح عن عبد الله بن أبي ملكية قال خطب عائشة بنت أبي بكر الصديق فقال إني كنت أعطيتها مطعما لابنه جبير فدعني حتى أسلها منهم فاستسلها منهم فطلقها فتزوجها رسول الله

والرد من طبقات بن سعد نفسه بأن الأجلح كان ضعيفا جدا (6/350) . وهو مختلف في توثيقه وتضعيفه.

مواصفات الأئمة لا تتطابق وظروف موتهم

وقد أكثر الرافضة من العزف على وتر سم معاوية للحسن وسم المأمون للرضا وسم عائشة للنبي. وقد نسوا ما اشترطوه على الإمام عندهم أن لا يخفى عليه شيء. وأنه لا يموت إلا باختياره.

فكيف يعلمون ما يخفى ويخفى عليهم هذا السم؟ إن كانوا علموا بوضع السم لهم فيلزم أنهم ماتوا منتحرين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت