قال الكوراني « ويمكن في قوله تعالى: كل شيء هالك إلا وجهه، وجه آخر وقد روي عن بعض المتقدمين، وهو أن يكون المراد بالوجه ما يقصد به إلى الله تعالى ويوجه نحو القربة إليه جلت عظمته، فيقول لا تشرك بالله ولا تدع إلها غيره فإن كل فعل يتقرب به إلى غيره ويقصد به سواه فهو هالك باطل» (الوهابية والتوحيد ص148 وهو في الأمالي للسيد المرتضى3/148) .
قلت:
وماذا عن قصدكم بالدعاء نحو قبور أئمتكم من دون الله؟ ألا تذكرون توجهكم إليهم بالدعاء والتضرع من دون الله. وتعتقدون أنهم يخلقون ويسمعون كل من توجه إليهم وطلب منهم حاجته ولو كثر الداعون وبلغوا البلايين.
سقطت مصداقيتك وانكشف كذبك فاخلع عمامتك
فيا أيها الظالم اخلع عنك عمامتك فلست والله أهلا لها، ولست أهلا للكتابة فقد سقطت مصداقيتك وبان انحرافك وزيغك.
ولم تستفد من ذلك إلا أنك كشفت نفسك وأعلنت عن انحرافك عن الصواب وخيانك للأمانة العلمية وانتهاجك نهج التدليس والكذب.
نعم يمكرون ويمكر الله. فكان عاقبة مكر الكوراني أن أسقط مصداقيته بيده وقلمه وأخرج ضغينته وحقده بيده لا بأيدي الآخرين.
{ أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ أَن?قال تعالى لَّن يُخْرِجَ اللَّهُ أَضْغَانَهُم } (محمد29) .
تدليسات الكوراني
أهل البيت عند الكوراني إنتحاريون؟!!!
نقل الكوراني عن ابن سعد في طبقاته « سمه معاوية - أي الحسن- مرارا لأنه كان يقدم عليه الشام هو وأخوه الحسين» (الانتصار8/29) ولا يزال يدعي هذه الأكذوبة (الانتصار8/286) .
أين قال ابن سعد ذلك في طبقاته يا كوراني؟
ولكن هذه الرواية لم أجدها في طبقات ابن سعد.
أضاف الكوراني « وقد سمعت بعض من يقول: كان معاوية قد تلطف لبعض خدمه أن يسقيه سمًا» (تاريخ ابن كثير8/43) .
قلت: