عن أحمد بن إدريس عن محمد بن عبد الجبار عن صفوان بن يحيى عن علي بن أبي حمزة قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: سمعت هشام بن الحكم يروي عنكم أن الله جسم صمدي نوري، معرفته ضرورة، يمن بها على من يشاء من خلقه، فقال عليه السلام: سبحان من لا يعلم أحد كيف هو إلا هو ، ليس كمثله شئ وهو السميع البصير» (الكافي1/105) .
وقد وثق المجلسي هذه الرواية وبررها (مرآة العقول2/1) .
وعن محمد بن الفرج الرّخجي قال « كتبت إلى أبي الحسن عليه السلام أسأله عما قال هشام بن الحكم في الجسم وهشام بن سالم في الصورة، فكتب: دع عنك حيرة الحيران واستعذ بالله من الشيطان، ليس القول ما قال الهشامان» (أصول الكافي1/105 التوحيد للصدوق ص97 وفي"أمالي الصدوق ص228 بحار الأنوار3/288 والحر العاملي الفصول المهمة ص15) ."
الهشامان مجسمان مقبولان عند الرافضة
فالكوراني يثني على مصدري التجسيم كالهشامين ويتعصب لهما. بينما كتب الكوراني الأربعة التي صححها قد اعترفت بقول هشام بن سالم بأن الله أجوف إلى السرة والباقي صمد وأن الله جسم صمدي نوري وأنه كان ينسب هذه الأقوال إلى أهل البيت. (الكافي1/104) .
وهذا يدل على أنه ليس حريصا على تنزيه الله كما زعم. ولو كان صادقا في تنزيه الله لطعن في هذين المجسمين. وإنما يدل هذا على تعصبه لمذهبه فقط وليس غيرة منه على التنزيه.
وبما أن كل ما في الكافي عند الكوراني صحيح. فليستسغ مرارة كأس هذه الرواية. هنيئا مريئا.
فقد أقيمت عليه الحجة في أن الهشامين غارقين في التجسيم. وأن دين الكوراني إنما جاء عن طريق هذين وأضرابهما.
كذب الكوراني في الدفاع عن هشام بن الحكم