عن الاصبغ بن نباته أن عليا صلوات الله عليه سئل عن قول الله تبارك وتعالى { وسع كرسيه السماوات والأرض } قال: السماوات والأرض وما بينهما من مخلوق في جوف الكرسي وله أربعة أملاك يحملونه بإذن الله، فأما ملك منهم في صورة الآدميين وهي أكبر الصور على الله، وهو يدعو الله ويتضرع إليه ويطلب سعة الرزق لبني آدم. والملك الثاني في صورة الثور وهو سيد البهائم ويطلب إلى الله ويتضرع إليه ويطلب السعة في الرزق للبهائم. والملك الثالث في صورة النسر وهو سيد الطيور، وهو يطلب إلى الله تبارك وتعالى ويتضرع إليه ويطلب السعة في الرزق لجميع الطيور. والملك الرابع في صورة الأسد، وهو سيد السباع، وهو يرغب إلى الله ويتضرع إليه ويطلب الشفاعة والرزق لجميع السباع، ولم يكن في هذه الصور أحسن من الثور، ولا أشد انتصابا منه حتى اتخذ الملا من بني إسرائيل العجل، فلما عكفوا عليه وعبدوه من دون الله خفض الملك الذي في صورة الثور رأسه استحياء من الله أن عبد من دون الله شيء يشبهه وتخوف أن ينزل به العذاب» انتهى.
فماذا يقول الكوراني المتورط المكشوف بعد ذلك؟
كذب الكوراني حول حديث الأوعال
قال الكوراني « وما دام الوهابيون يقبلون أسطورة الأوعال التي تحمل العرش فلعلهم يقبلون مجموعة الحيوانات الأخرى التي أخذها مجسمة المسلمين من مجسمة اليهود وادعوا أنها حملة العرش!» (الوهابية والتوحيد ص177) .
قلت:
هذا من أكاذيب الكوراني. فإن إمام المحدثين الألباني رحمه قد حكم بضعف حديث الأوعال من طرقه العديدة. وعلى كل حال فهذا الرابط الذي يحتوي على كل طرق هذا الحديث:
والحديث هو: