الصفحة 51 من 221

وقالوا في تفسير قوله تعالى { إن الله لا يستحيي أن يضرب مثلا ما بعوضة فما فوقها } «روى علي بن ابراهيم القمي بسنده عن أبي عبد الله قال « البعوضة هي أمير المؤمنين. وما فوقها: رسول الله » (تفسير القمي1/30 وتفسير العياشي1/25) .

والبعوضة يضرب بها المثل لحقارة الشيء.

حيوانات تحمل العرش من كتب الرافضة

وقد جهل أو تجاهل الكوراني أن هذا ما ذكره علماء الرافضة.

قال المجلسي « إن الله خلق ملائكته على صور شتى، فمنهم من صوره على صورة الأسد ومنهم من صوره على صورة نسر، ولله ملك على صورة ديك براثنه تحت الأرض السابعة السفلى، وعرفه مثنى تحت العرش، نصفه من نار ونصفه من ثلج، فلا الذي من النار يذيب التي من الثلج، ولا التي من الثلج تطفيء التي من النار» (بحار الأنوار24/254 و108/338 مستدرك سفينة البحار9/424 لعلي النمازي) .

قال المازندراني « وأما العرش الذي هو حامل الخلق ووعاؤه فحملته ثمانية من الملائكة لكل واحد ثماني أعين كل عين طباق الدنيا، واحد منهم على صورة آدم يسترزق الله تعالى لبني آدم وواحد منهم على صورة الثور وواحد منهم على صورة الثور يسترزق الله تعالى للبهائم كلها، وواحد منهم على صورة الديك يسترزق الله تعالى للطيور، فهم اليوم هؤلاء الأربعة فإذا جاء يوم القيامة صاروا ثمانية» (شرح أصول الكافي للمازندراني4/98 و111 مستدرك وسائل البحار7/159 لعلي النمازي) .

وقد روى هذه الرواية الصدوق (من لا يحضره الفقيه1/483 والخصال 407 والمفيد في الاعتقادات ص45 مما يدل على أنه يعتقد بما يروي والمجلسي في بحار الأنوار7/130) .

وجاء في (تفسير كنز الدقائق للميرزا محمد المشهدي1/609) ما نصه:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت