عن أبي حمزة الثمالي أنه قال لأبي جعفر عليه السلام: إن بعض أصحابنا يفترون ويقذفون من خالفهم ، فقال: الكف عنهم أجمل».
علق الأنصاري على الرواية بأن فيها « دلالة على جواز الافتراء وهو القذف على كراهة» (كتاب المكاسب للأنصاري2/119) .
لقد حكم ابن تيمية على من يقول بأن (الله ينزل كنزولي) بالكفر. فقد قال في مجموع الفتاوى « فمن قال إن علم الله كعلمي، أو قدرته كقدرتي .. أو استواؤه على العرش كاستوائي أو نزوله كنزولي، أو إتيانه كإتياني: فهذا قد شبه الله بخلقه، تعالى الله عما يقولون، وهو ضال خبيث مبطل بل كافر » [مجموع الفتاوى 11/482 الرسالة التدمرية 20 ط: المكتب الإسلامي] .
وقال: « ونزوله واستواؤه ليس كنزولنا واستوائنا » [مجموع الفتوى 5/352] .
والآن ماذا تحكم على هذا الكوراني المفتري المتناقض؟
كذبه أن ابن تيمية يعتقد انه يشبه الله
ادعى الكوراني أن لله عند ابن تيمية شبيها وهو آدم.. وشبيها آخر هو ابن تيمية، وأنه لا مانع من تشبيه الله بخلقه، وأن معبوده موجود في منطقة فوق السماء التي نراها، وأنه وجود مادي جالس على العرش (الوهابية والتوحيد ص 91) .
الجواب: هل حقا أن ابن تيمية لا يمانع بالتشبيه؟
إن ابن تيمية يلتزم بهذا القانون « المشبِّه يعبد صنمًا، والمعطّل يعبد عدمًا» (الرسالة التدمرية39) .
فكيف تدعي يا شيخ الشيعة ومرجعها أنه لا مانع عند ابن تيمية من التشبيه وهو يعتبر التشبيه وثنية؟؟؟
هل بعد هذا يبقى لشيخ الشيعة ومفتيها علي الكوراني مصداقية عند الناس.
وابقوا معنا لتقفوا على المزيد من أكاذيب الكوراني وأباطيله.
كذبه على قول السلف أمروها (يعني الصفات)