قال الكوراني « وقد راجعت كلمات قدماء علماء السنة فوجدتها كلها تقول (أقروها كما وردت، أمروها كما هي، إقرؤوها كما وردت، أجروها على ما وردت، اسكتوا عنها) فمن أين جاء المجسمة بمقولة (إجراء الظواهر على مواردها) وألصقوها بالسلف المفوضين.. على أنه لا يبعد أن يكون تعبير إمرارها بالميم تصحيفًا لإقرارها بالقاف، فالإقرار يستعمل للثابت والإمرار للمتحرك» (الوهابية والتوحيد ص102) .
وكنا نتمنى من الباحث الكوراني أن يثبت لنا شيئا من اكتشافاته ومقارناته العلمية كدليل على صدقه. غير أنه لم يذكر مصادر في التصحيف المزعوم.
كذبه على ابن باز
قال الكوراني « لأنها تعتقد بكروية الأرض ودورانها ، والمفتي ابن باز يفتي بأن من يعتقد بذلك فهو كافر، مرتد، واجب القتل، ووجوب قتله كفائي على كل المسلمين، لكي يخلصوا البشرية من شره» (الانتصار1/39) .
التعليق:
بالطبع لم يحل العلامة الكوراني إلى مصدر من كتب الشيخ ابن باز رحمه الله. وبالتالي فلا قيمة لكلامه.
ولكن يبقى أن يعلم القارئ منهجية الكوراني في كيل الاتهامات بطريقة صبيانية لا يتقيد فيها بالمنهج العلمي.
وعلى كل حال فنحن نحيل إلى موقع الشيخ عبد العزيز بن باز حيث تكذيب هذه الفرية التي اعتمدها الكوراني. وأرسل رسالة احتجاج إلى مجلة المصور وكاتبها أحمد بهاء الدين.
كذب الكوراني في تكفيرنا للأشاعرة
قال الكوراني « لم يكتف خوارج العصر بتكفير حكام المسلمين، ومنهم آل سعود الوهابيون.. بل كفروا أتباع المذاهب الذين هم غالبية المسلمين في شرق العالم وغربه، لأنهم أتباع العقيدة الأشعرية.. وكذلك كفَّروا حسن البنا وأتباعه الإخوان المسلمين والقرضاوي .. وكل من خالف رأيهم» (الانتصار1/138) .
وكذلك زعم أن الوهابيين يتهمون الأشاعرة بالكفر. وكنا نتمنى لو أنه يتحفنا بالمصدر من كتبهم.