يسلم عليكم الأميني صاحب كتاب الغدير ويقول لكم في شأن ترجمة هذا الجاحظ ما ينقله عن الحافظ ابن حجر « صاحب التصانيف الكثيرة، أكذب الأمة وأوضعهم لحديث، وأنصرهم للباطل. وقال ثعلب: كان كذابا على الله وعلى رسوله وعلى الناس» (كتاب الغدير5/248 وانظر لسان الميزان4/355) .
وقال عنه ابن كثير « إليه تنسب الفرقة الجاحظية لجحوظ عينيه ويقال له الحدقي وكان شنيع المنظر سيء المخبر رديء الاعتقاد ينسب إلى البدع والضلالات» (البداية والنهاية11/19) .
صحيحان لا ستة صحاح
زعم الكوراني أن عندنا ما يسمى « بالصحاح الستة» (الوهابية والتوحيد ص297) .
وأتساءل هل الكوراني صادق مع نفسه أم أنه يعلم أنه كاذب؟
ألا يعلم أننا لا نقول بصحة شيء سوف اثنين وهما البخاري ومسلم؟
والرافضة يكررون دائما هذا الخطأ، ويظهر أنه خطأ تربوا عليه أثناء تدربهم على الجدل في الحوزة العلمية حتى صار من الصعب عليهم إلغاء هذا الخطأ المتكرر.
كذبه أن الله يفنى فناء يليق به
كذب الكوراني على أهل السنة حيث سماهم بالوهابيين ثم زعم أنهم « قالوا: إن الله تعالى يفنى إلا وجهه» . قال « ولا بد أنهم يحلوا المشكلة بقولهم: يفنى فناء يليق بجلاله، ويهلك هلاكًا يليق بجلاله» (الوهابية والتوحيد ص133) .
وهذا من كذب الكوراني وجهله بلغة العرب.
فإن تفسير الآية عندنا: إلا ما أريد به وجهه كما حكاه الطبري وقاله مجاهد وسفيان الثوري (فتح الباري8/505) . لا سيما وأن الآية مسبوقة بالنهي عن دعاء إله آخر. { ولا تدع مع الله إلها آخر لا إله إلا هو كل شيء هالك إلا وجهه } .