والروايات عن مالك في زيادة الإيمان كثيرة جدا (أنظر كتاب منهج الإمام مالك في العقيدة ص183 تأليف سعود الدعجان) .
وأما كذب الكوراني على مالك بأنه كان يعتقد بأن القرآن مخلوق، فإن مالكا كان يحكم بكفر من يقول بأن القرآن مخلوق (رواه البيهقي في الأسماء والصفات1/385 السنن الكبرى10/206) .
وأما عن رؤية المؤمنين ربهم فقد صرح مالك بإثبات بذلك فقال « الناس ينظرون إلى الله عز وجل يوم القيامة بأعينهم» (الشريعة للآجري ص254 الللالكائي في شرح أصول السنة3/501 سير الأعلام للذهبي8/102 وأبو نعيم في الحلية6/326) .
فلماذا الكذب يا كوراني؟؟؟
كذب الكوراني على محمد بن عبد الوهاب
قال الكوراني « فالوهابية التي تسمي زائري القبور عباد الأوثان» (الوهابية والتوحيد ص192) .
قلت:
يا لك من كذاب. فإن عقيدة آل الشيخ محمد بن عبد الوهاب قولهم « وتسن زيارته صلى الله عليه وسلم» (الدرر السنية1/127) . وجاء في كتاب مصباح الأنام ص29 « ولم يزل المسلمون وعلمائهم يتعاهدون زيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم، وما أنكر قط منكر. فقد ثبت إجماع المسلمين» .
فهل يكفي هذا في إسقاط مصداقية الكوراني وأنه يجمع بين العمامة وبين الكذب؟
قال الكوراني « الوهابية جعلوا معبودهم جسما كالحيوان» (الوهابية والتوحيد ص192) .
الجواب: أين قالوا ذلك؟
كوراني كذاب يروي عن كذاب مثله!!!
قال الكوراني « ولم يرد هذا الدعاء النبوي الذي هو كاللعنة، إلا في حق معاوية!
وفي بعض صيغه التي رواها الجاحظ في كتابه السفيانية كما نقله في الدرجات الرفيعة ص 243: « اللهم العنه ولا تشبعه إلا بالتراب» (الانتصار8/16) !
التعليق: