إن بني أمية ليسوا بأعظم جرمًا من بني إسرائيل، فمعاوية حين أمر بسم الحسن فهو من باب قتال بعضهم بعضًا» (منهاج السنة 2 /225 وانظر الانتصار8/12) .
ثم أقره الكوراني على هذا الكذب وزعم هو الآخر أن ابن تيمية اعترف بسم معاوية للحسن. (الانتصار8/28)
قلت: هو كذب وتدليس.
أما الكذب فقد زعم أن ابن تيمية قال « إن بني أمية ليسوا بأعظم جرمًا من بني إسرائيل» .
وأما التدليس فقوله عن ابن تيمية « فمعاوية حين أمر بسم الحسن فهو من باب قتال بعضهم بعضًا» .
وقد قال ابن تيمية « أما قوله - أي الرافضي ابن المطهر - أن معاوية سم الحسن فهذا مما ذكره بعض الناس ولم يثبت ذلك ببينة» . ثم قال « فإن كان قد وقع شيء من ذلك فهو من باب قتالهم بعضهم بعضا» (منهاج السنة النبوية2/225) .
فانظر كيف حذف المدلس الكذاب هو وشريكه الكوراني هذه العبارة الافتراضية (فإن كان) .
فهل بقي من شك عند الرافضي في أن الكوراني كذاب؟
ثم السؤال: كيف توفقون بين زعمكم أنه لا يخفى عليهم شيء. فإما تناقضكم وإما اتهام الحسن بالانتحار.
كذب الكوراني على الشافعي في مسألة المجاز
قال الكوراني « بل قد ذكر الأئمة المجاز ومنهم الشافعي في الرسالة ولو سماه بغير هذه التسمية، وقد صنف أهل القرن الثاني في المجاز ومنهم معمر بن المثنى المولود سنة 106 هجرية في أواخر القرن الأول وأوائل الثاني واسم كتابه مجاز القرآن ) . أنظر سير أعلام النبلاء 9/446» (الوهابية والتوحيد ص223) .
الجواب: ماذا سماه الشافعي أيها الكوراني؟ هلا فصلت ووثقت أم تدليس وتزوير؟
ولو كان المجاز معروفا عند الشافعي فلماذا يسميه بغير اسمه؟
بل إن هذا دليل على أن أئمتنا المتقدمين لم يعرفوا هذا المجاز الذي تجعلونه اليوم ميزانا في تصنيف الناس بين مهتد وضال. فمن أخذ بالمجاز فهو على هدى، ومن رفضه فهو ضال.