وقال الحافظ « وهو موضوع» (لسان الميزان4/290) .
وقال الهيثمي « وفيه خاقان: ضعفه أبو داود وفيه إسحاق بن إبراهيم الضبي وهو متروك» (مجمع الزوائد9/116 و9/131) .
وقال الشيخ ملا علي قاري « موضوع» (الأسرار المرفوعة في الأخبار الموضوعة1/220) .
كذلك قال ابن الجوزي في (العلل المتناهية في الأحاديث الواهية1/216) .
كذلك ضعفه السخاوي بل واحتج بحكم الذهبي عليه بالوضع (المقاصد الحسنة1/394) .
وكذلك صرح العجلوني بأن كل طرق هذا الحديث ضعيفة (كشف الخفاء1/561) .
وحتى ابن حجر صاحب (الصواعق المحرقة2/355) يقف نفس موقف العجلوني والسخاوي من هذا الحديث .
إذن فالحديث موضوع.
ولكن الكوراني يكذب ويقول « أحسنت يا هاشم وللحديث مصادر أخرى وقد صححه كثيرون من كبار القوم» (الانتصار6/253) .
فمن هم هؤلاء الكثيرون أيها الكوراني؟ أتكذب؟ ألا لعنة الله على الكاذبين.
كذب الكوراني على الشوكاني
قال الكوراني « قال الشوكاني: لا يصح في فضائل معاوية حديث» ! ( الفوائد المجموعة في الأحاديث الموضوعة) .
قلت:
كذبت. فإن هذه العبارة ليست قول الشوكاني وإنما قول إبراهيم الحنظلي ثم تعقبه الشوكاني قائلا: « قلت: قد ذكر الترمذي في الباب الذي ذكره في مناقب معاوية من سننه ما هو معروف فليراجع» انتهى (الفوائد المجموعة ص407 حديث رقم1197) .
فهل تكفي هذه الكذبة لإسقاط الكوراني؟ حسنا إليكم المزيد:
كذب الكوراني على الألباني
زعم الكوراني أن الألباني صحح رواية أن الله خلق آدم على صورة الرحمن (الانتصار2/76) .
ثم أتى من كلام السقاف بما يدل على أن الألباني ضعف الرواية (الانتصار2/181) .
فهل تكفي هذه الكذبة لإسقاط الكوراني؟ حسنا إليكم المزيد:
كذب على ابن تيمية يقره الكوراني
زعم أحد أصحاب الكوراني واسمه (هاشم) كما ذكره الكوراني أن ابن تيمية قد اعترف بقتل معاوية للحسن بالسم. ثم قال زورا أن ابن تيمية قال ما يلي: