الصفحة 30 من 221

وقد يحشد للرواية كتبا لا تعتبر مصادر حديثية. كأن يأتي بالرواية من كتاب نهاية اللغة لابن الأثير. وهو كتاب في اللغة.

وهناك فرق بين المصدر وبين الكتاب. ولكن كل كتاب وردت فيه رواية يصير عند الكوراني مصدرا. فيقول مثلا: رواه الفوطي والصفوري والبدخشي... وهي أسماء مجهولة وكتب مجهولة عند أهل الرواية.

كذبه على النبي وعلي في حديث (( أن الأمة ستغدر بي ) )

دأب علي الكوراني على إضافة أكذوبة إلى الحديث وهي أن عليا قال له بعد ذلك « هل أنزلهم منزلة ضلالة أم منزلة كفر؟ فقال: بل منزلة ضلالة» (الانتصار5/446 و6/167) .

واحتج بها في قناة المستقلة، بل نسبها إلى الحاكم صاحب المستدرك.

وهذه الإضافة لا وجود لها لا في المستدرك ولا في غيره وإنما الموجود جزؤها الأول فقط وهو أن الأئمة ستغدر بك بعدي، فقط.

أما بقيته فمن كيس الكذاب الذي زعم أنها من الصحيح الذي نسلم نحن أهل السنة به، وأنا عجزت عن أن أجد هذه الزيادة حتى في كتب الرافضة.

وبهذه الزيادة ينزل الكوراني منزلة الكذب. فإن هذه الإضافة لا وجود لها وإنما جزؤها الأول فقط وهو أن الأئمة ستغدر بك بعدي ، فقط . أما بقيته فمن كيس الكذوب الذي زعم أنها من الصحيح الذي نسلم نحن أهل السنة به،

ولعلي أحيله إلى أسطوانة المحرك البحثي الضخم « المعجم الفقهي» التي كان للكوراني اليد الطولى في إنشائها ليبحث فيها عن عبارة (منزلة ضلالة) و (منزلة كفر) . فإنه لن يجد شيئا لا من كتبنا التي في المعجم ولا في كتبهم.

فانظروا كيف يجترئ الكوراني على الكذب على مذهبنا وعلى مذهبه!!!

طريقة الكوراني في الكذب على مصادرنا

أورد المدعو (هاشم) أحد أصدقاء الكوراني - في محاورة السنة - حديثا موضوعا، ولفظ الحديث: « أنا سيد ولد آدم وعلي سيد العرب»

رواه الحاكم (المستدرك3/124) وصححه مع أنه قال » وفي إسناده عمر بن الحسن وأرجو أنه صدوق..» فتعقبه الذهبي قائلا « وضعه الحسين بن علوان وعمر بن موسى الوجيهي» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت