الصفحة 24 من 221

فقد قررت الخلافة وأتباعها التخلص من القنوت في كل فريضة وحصره في صلاة الفجر والوتر» (الانتصار3/129)

الرد عليه:

تأملوا هذه اللغة وهي قوله (أعمال مبتكرة لمعالجة مشكلة الملعونين) والتي تعكس شخصية مستشرق مدسوس وليس شيخا معمما حريصا على وحدة المسلمين حريصا على تعظيم من أثنى الله عليهم في القرآن. وهي تعكس مرض الشك والوسوسة والتهيئات الشيطانية التي يعاني منها الكوراني.

وأين كان أهل البيت من هذه الأعمال المبتكرة بزعمك؟ وهل عندكم قوة في الرد والتعقب كان الأئمة المؤيدين بالمعجزات عاجزين عن الإنكار باللسان فضلا عن القيام باليد؟

إن من يقرأ كلام الكوراني يشعر بأن الرسول - صلى الله عليه وسلم - كان محاطا بمجموعة من المتآمرين المتقنين للمحترفين والدس والمكر والتزوير.

وليس لهذه التحليلات شيء من المصداقية أو الواقعية إنما هو خيالات كورانية مبنية على إساءة الظن بسند القرآن أعني جيل الصحابة - مهاجرين وأنصارا - الذين أثنى الله عليهم. وبعد ثناء الله عليهم فليذهب الكوراني وخيالاته إلى الجحيم.

طريق الوحدة بدون تعظيم الصحابة مسدود

طريق الوحدة بلا أبي بكر وعمر طريق مسدود

ويلقي أحبابنا اللوم علينا بعد هذا بأننا نحن السبب الذي يعيق تحقيق الوحدة بيننا وبين إخوانهم الرافضة. أي وحدة هذه؟ وحدة على حساب القرآن وعرض محمد وأصحابه.

فليتوحدوا أولا مع أبي بكر وعمر والصحابة، فإن تعظيم الصحابة طريق الوحدة.

وطريق الوحدة بدون تعظيمهم مسدود حتى إشعار آخر.

وبهذا يتبين بوضوح أن الكوراني لا يؤمن أبدا أن الله قد حفظ الذكر. ألا ترى كيف يتحدث عن مؤامرات وتلاعب اليهود بالقرآن وارتباط المحرف للقرآن عمر باليهود وتخرجه من مدارسهم، وتورط زيد اليهودي ذي الذؤابتين في تحريف القرآن أثناء جمعه!!!

المهدي يخرج معه قرآنا جديدا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت