الصفحة 25 من 221

والدليل على إقرار الكوراني للتحريف إقراره لما رواه المجلسي وغيره عن أبي جعفر أنه قال عن المهدي « يقوم بأمر جديد، وكتاب جديد، وسنة جديدة، وقضاء جديد، على العرب شديد، ليس شأنه إلا القتل، لا يستبقي أحدا، لا يستتيب أحدا» (بحار الأنوار52/231) .

والكوراني يقر بقرآن المهدي الجديد

قال الكوراني « يأتي بكتاب جديد: ورد تفسيره بأنه انما سمي المهدي مهديا لأنه يهدي الى امر قد دثر وضل عنه الجمهور. القرآن يكون جديا، الإسلام يكون جديدا. الشريعة تكون جديدة. يأتي بصياغة جديدة للإسلام. ويجدد الاسلام وكذلك يحيي القرآن، القران في ترتيب اياته ربما يكون ترتيبه على يد الإمام المهدي جديدا. وأنا اعتقد به ان ترتيب القرآن يكون بحسب وما ورث من مواريث جده القرآن يكون بترتيب جديد، وتكون له معجزات كثيرة حتى لو أنه إذا قرئ على جبل لتصدع الجبل. (مسجل بصوته) .

التعليق:

وهل دثر القرآن وأنتم تقتنون مصاحفنا المطبوعة في المدينة المنورة؟

هذا اقتناء مؤقت لكتاب لا يتفق وذاك القرآن الجديد الذي يخرجه معه.

الأسئلة التي هرب منها الكوراني

وإليكم الأسئلة التي وجهتها إلى الكوراني والتي هرب منها باختصار:

1-أين قال الحنابلة بجواز رؤية الله في الدنيا؟

2-أين صحح الألباني رواية (أن الله خلق آدم على صورة الرحمن) ؟

3-أين قال ابن تيمية أنه يعتقد بكل ما ورد في التوراة في صفات الله؟

4-أين ورد فيما زعمت مرتين في كتابك الانتصار أن النملة تتصور ربها بأن له قرنين كقرنيها؟

5-أين قال الشيخ ابن باز أن الملائكة يحملون ذات الله؟

6-أين قال الشيخ ابن باز أن الله جسم موجود في مكان معين من الكون؟

7-من من هذه الأمة الذين قالوا: إن الله جسم . فإما أن تكون مجسما وإلا فأنت ملحد؟

8-هل ابن تيمية هو أول من قال بأن الله يتكلم بحرف وصوت؟

9-أين قال ابن تيمية بأن الجويني والغزالي أشد كفرا من اليهود والنصارى؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت