الملعونون وسيناريوهات وخيالات الكذب الكورانية
قال الكوراني تحت عنوان (أعمال مبتكرة لمعالجة مشكلة الملعونين) :
« وبعد وفاة النبي صلى الله عليه وآله قام محبوا قريش والمنافقين بأعمال سبعة مبتكرة لمعالجة مشكلة الملعونين على لسان النبي:
العمل الأول وضعوا أحاديث مفادها أن النبي صلى الله عليه وآله قد اعترف بخطئه في لعن الذين لعنهم ودعا عليهم، لأنه بشر فدفع كفارة خطئة بأن دعا الله تعالى أن يجعل لعنته على من لعنه أو سبه أو آذاه ( صلاةً وقربةً ، زكاةً»(الانتصار3/111) .
« العمل الثاني: من أعمال معالجة اللعن، أحاديث أكثر جرأة على مقام النبي صلى الله عليه وآله لأنها تصرح بأن النبي قد أخطأ وأساء الأدب في لعنه من لعنهم.. فـ ( السورتان ) عند أصحابهما نسخة إلهية بدل دعاء اللعن والسب» (الانتصار3/114) .
العمل الثالث: عن سالم بن عبد الله بن عمر عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد: اللهم العن أبا سفيان، اللهم العن الحارث بن هشام، اللهم العن صفوان بن أمية، قال فنزلت: { ليس لك من الأمر شئ أو يتوب عليهم } فتاب عليهم فأسلموا وحسن إسلامهم (الانتصار3/116) .
العمل الرابع: فتوى المفتين بالجنة للمنافقين.. ومن أجل عيون مشركي قريش ومنافقيها صدرت الفتاوي باستحقاق الجنة حتى لمنافقي المدينة من غير قريش (الانتصار3/121-122) .
قال « وقد احتاط البخاري وغيره قليلًا في ضمان الجنة للمنافق ، فاشترطوا أن يشهد شهادة التوحيد يريد بها وجه الله تعالى ثم لا مانع بعد ذلك أن يكفر برسول الله ويقصد بأعماله وجه الشيطان» (الانتصار3/124) .
العمل الخامس: إعطاء مناصب الدولة الهامة للمنافقين وأول من فتح هذا الباب وأعطى مناصب الدولة للمنافقين هو الخليفة عمر .. » (الانتصار3/127)
قال « قرار حذف القنوت من الصلاة لأنه كان محل لعن قريش.
العمل السادس: انتقام الخلفاء من القنوت !