وهكذا سوغ الكوراني لنفسه تصحيح رواية اعترف بأن مشايخه ضعفوها. فيصحهها ويقول: لم تأت هذه الرواية من عدم وإن كانت ضعيفة.
قلت:
ما رأي الكوراني لو أننا ألزمناه كذلك بأن الروايات التي تثبت الأصل اليهودي لمذهب الرافضة عن طريق عبد الله بن سبأ لم تأت من عدم أيضا.
بالطبع حمل هذا الخبث الكوراني بعض أحبابنا أثناء تحاورهم مع الكوراني أن يصفوا كتاب الكافي بأنه كتاب ألف ليلة وليلة. فقال الكوراني ما يلي:
تزويج أم كلثوم سلسلة ذهبية يا كوراني
« جعلتم البيعة بالتهديد والإجبار فضيلة لأبي بكر وعمر.. ونسيتم أنهما صارا بذلك جبارين!! وجعلتم تزويج علي لعمر - لو صح - بالإجبار والتهديد فضيلة له» (الانتصار6/475) .
التعليق:
أتجهل مصادر كتبك أيها الكوراني؟
بل هل نسيت أنك جعلت كتاب الكافي من السلسلة الذهبية التي لو ألقيت على مجنون لأفاق من جنونه. والآن تشكك في روايتين في الكافي. صححهما المجلسي في مرآة العقول. (مرآة العقول21/197) .
وجاء في بحار الأنوار « وأما أم كلثوم فهي التي تزوجها عمر بن الخطاب» (بحار الأنوار42/ 93 وانظر تهذيب الأحكام8/161 الاستبصار3/352) .
وأما الرواية التي تصف عمر بابن الزنا فهي وإن ضعفها علماؤك باعترافك فهي لم تأت من عدم: بمعنى آخر إسمحوا لنا أن نصححها وإن ضعفها علماؤنا لمجرد أنها تشفي صدورنا وتطعن في شرف عمر. وأما رواية أم كلثوم فاسمحوا لنا أن نضعفها وإن صححها علماؤنا لمجرد أنها تخلط نسب (ابن الزنا بزعمكم) بنسب أهل البيت. فتجعل من طعنكم بعمر طعنا بعلي؟؟؟
كتاب البخاري عند الكوراني مثل قصة راسبوتين
قال الكوراني ردا على من وصف كتاب الكافي بـ (ألف ليلة وليلة) قائلا « وإن كان الكافي كتاب ألف ليلة وليلة يا عمر، فالبخاري قصة راسبوتين، لكثرة ما فيه من الروايات التي يخجل منها الإنسان، لأنها تتحدث عن أمور جنسية بلا حياء!!» (الانتصار6/506) .